DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

3 weeks ago Crop image issue
3 weeks ago Crop image
3 weeks ago Raghad cropper
3 weeks ago Test

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 31, 2020
Sat 31

26 o

غيوم متفرقة
Sat
26 o
Sun
24 o
Mon
19 o
Tue
19 o
Wed
18 o
أطفال غزة لا يهجرون الدراسة رغم إجراءات الحد من مرض كورونا

هنا وهناك

Published onMay 19, 2020

أيضا في هذه الحزمة

 يفتقد أطفال في قرية صغيرة في قطاع غزة الفلسطيني مقاعد الدراسة التي انقطعوا عنها منذ أكثر من شهرين ضمن التدابير الاحترازية لمنع تفشي مرض فيروس كورونا الجديد.

 

لذلك يتجمع الأطفال يوميا في قرية "المغراقة" داخل غرفة ضيقة من الصفيح لمراجعة الدروس على أمل أن تنتهي أزمة مرض كورونا الجديد قريبا ويتم استئناف أنشطة المدارس كالمعتاد.

 

وتتولى الطفلة فجر حميد البالغة من العمر 13 عاما، منصب الأستاذة في الدروس اليومية لأقرانها داخل الغرفة التي تحولت إلى فصل دراسي يكفي لاستيعاب حوالي 20 طفلا في كل فترة دراسية.

 

وتستخدم حميد أحد أبواب خزانة ملابس قديمة لتكون السبورة التي تكتب عليها الدروس.

 

وهي تقدم دروسا للأطفال من الصف الأول حتى السابع على فترتين، تشمل أساسيات اللغة العربية وبعض المناهج التعليمية الأخرى مثل الرياضيات واللغة الإنجليزية.

 

وتقول إن طول فترة الغياب عن المدارس قد تؤثر سلبا على احتفاظ الطلاب بالمعلومات التي حصلوا عليها مسبقا.

 

وتضيف أنهم يحاولون البقاء على اتصال مع أجواء الدراسة وعدم نسيان الدروس في ظل استمرار إغلاق المدارس.

 

وتم إغلاق المدارس والجامعات ضمن فرض حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية منذ مطلع مارس الماضي على إثر اكتشاف أول إصابات بمرض فيروس كورونا الجديد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

 

وسجل قطاع غزة الذي يقطنه مليوني نسمة في 22  آذار الماضي اكتشاف أول حالتي إصابة بمرض فيروس كورونا الجديد لاثنين من المسافرين العائدين من باكستان.

 

وبلغ عدد الإصابات في قطاع غزة حتى الآن 20 حالة تماثل غالبيتهم للشفاء.

 

وتعتبر قرية المغراقة، من القرى المهمشة في قطاع غزة المحاصر من قبل قوات الاحتلال منذ منتصف العام 2007.

 

وتبلغ مساحة القرية حوالي 3260 دونماً، ويقطنها حوالي 8500 نسمة، يعاني غالبيتهم من الفقر ويعتمدون على تلقي المساعدات الغذائية الحكومية ومن ومنظمات دولية، ولا يوجد في القرية سوى مدرسة واحدة.

 

وبحسب حميد، يضطر الأطفال للوصول إلى المدرسة سيرا على الأقدام لمسافة تزيد عن كيلو متر ونصف على الأقل للالتحاق بصفوفهم الدراسية.

 

وتشير إلى أن فترة وجود الطلاب لفترة طويلة في المنزل في ظل إغلاق المدارس، أثرت سلبا على وضعهم النفسي حيث إنه يغلب على كثير منهم مظاهر العنف واللعب في الشوارع بشكل مستمر.

 

وتستخدم الطفلة حميد أساليب تعزيز وتشجيع للأطفال حي يلتزموا بصفوفهم الدراسية، من خلال شراء قطع من الحلوى من مصروفها اليومي لهم وتوزيعها عليهم كجوائز رمزية لهم على تفاعلهم الإيجابي خلال الحصة الدراسية.

 

إضافة إلى ذلك، تعتمد حميد على منح طلابها فرصة للتعبير عن مشاعرهم من خلال حصة الفنون والرسوم، وذلك بتوزيع الألوان والأوراق البيضاء عليهم من أجل يرسموا عليها.

 

من جانبها، تلتزم الطفلة لمى الشوربجي البالغة من العمر 9 أعوام، بحضور جميع الحصص الدراسية التي تقدها صديقتها فجر، حيث تتفاعل باستمرار مع معلمتها الصغيرة وتشارك في الإجابة على أسئلتها.

 

وتقول الشوربجي إنها تنتظر بفارغ الصبر كي يحل الصباح لتذهب إلى صفها الجديد، خاصة أنه قريب من منزلها ولن تضطر للسير مسافة طويلة كي تصل إليه.

اسطورة الكُرة العراقية أحمد راضي في ذمة الله بسبب كورونا

اسطورة الكُرة العراقية أحمد راضي في ذمة الله بسبب كورونا

دنيا الرياضة

Published on Jun 21, 2020

أفادت وسائل اعلام صباح الأحد، بوفاة اللاعب العراقي السابق أحمد راضي في العاصمة بغداد بعد إصابته بفيروس كورونا، بحسب روسيا اليوم.

يأتي ذلك قبل نقله الى العاصمة عمان، بعد صدور الموافقات اللازمة من أجل علاجه في الأردن من فيروس كورونا المستجد.

وفي السياق، كانت وسائل اعلام رياضية عربية قالت فجر الأحد، إن  اللاعب أحمد راضي، عاد الى مستشفى النعمان في بغداد بعد مغادرته لها صباح الخميس، بعد انتكاسه مجدداً بسبب فيروس كورونا "كوفد-19". وكشفت تقارير صحفية عن تدهور حالة نجم أسود الرافدين السابق مجدداً وعن دخوله الى ‍مستشفى النعمان لتلقي العلاج اللازم ، قبل أن يغيبه الموت صباح الأحد.

 

 

الأندية الصيفية الإلكترونية في زمن الكورونا - فيديو

الأندية الصيفية الإلكترونية في زمن الكورونا - فيديو

ضيف دنيا

Published on Jun 20, 2020

تحدثت المُدير العام لمركز هيا الثقافي سحاب فريحات، عن الأندية الصيفية الخاصة بالأطفال والتي أصبحت إلكترونية في ظل تفشي وباء كورونا

في الهند فصلوا جهاز التنفس عن مريض كورونا، لـ يُشغلوا التكييف

في الهند فصلوا جهاز التنفس عن مريض كورونا، لـ يُشغلوا التكييف

هنا وهناك

Published on Jun 20, 2020

توفي رجل مصاب بفيروس كورونا شمال الهند، عندما قام أقاربه أثناء زيارته في المستشفى بفصل جهاز التنفس الصناعي لتشغيل مكيّف الهواء.

وكان الرجل يخضع للعلاج في وحدة العناية المركزة في مستشفى "مهاراو بهيمسينغ" (MBS) في منطقة كوتا في راجاستان، عندما جاء أقاربه لزيارته بتاريخ 15 حزيران، وفقاً لـ موقع "غولف نيوز". وأثناء الجلوس معه في الغرفة شعروا بالحرارة، لذلك قرروا فصل جهاز التنفس الصناعي، لتوصيل مكيف الهواء بدلاً من ذلك.

وبعد مرور وقت قليل، نفدت بطارية جهاز التنفس الصناعي، فتدهورت حالة المريض بسرعة، وأبلغت أسرته الأطباء الذين أجروا محاولة لإنعاش القلب، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذه، وتوفي في الحال.

ويُذكر أن الأطباء قدموا شكوى إلى المسؤولين في المستشفى، زاعمين أن أقارب المريض أساءوا التصرف مع الموظفين وأن إحضارهم جهاز التحكّم عن بعد يخالف قوانين المشفى، وهو ما أودى بحياة المريض.