DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

2 weeks ago Crop image issue
2 weeks ago Crop image
2 weeks ago Raghad cropper
2 weeks ago Test

قد يعجيك ايضا

البث المباشر

تحديثات الطقس

Sunday 25, 2020
Sun 25

25 o

مغبر مع احتمال زخات أمطار رعدية
Sun
25 o
Mon
28 o
Tue
30 o
Wed
30 o
Thu
29 o
اكتشاف كوكب يشبه الأرض قد يحتوي على ماء

هنا وهناك

Published onMay 29, 2020

أيضا في هذه الحزمة

حقق علماء فلك، ما يمكن أن يطلق عليه وصف "اكتشاف مذهل" بتأكيد وجود الكوكب "بروكسيما بي" الشبيه بالأرض، والذي قد يحتوي على ماء سائل.

وأكد علماء فلك وجود كوكب "بروكسيما بي"، الذي اكتشف أول مرة عام 2016 ويبعد عنا مسافة 4.2 سنة ضوئية عن الشمس، الأمر الذي يجعله أقرب الكواكب الشبيهة بالأرض إلينا.

ووفقا للعلماء، فإن كتلة "بروكسيما بي" تبلغ 1.17 مرة من كتلة الأرض، كما أنه يقع في المنطقة الصالحة للحياة حول النجم "بروكسيما سنتوري"، ويدور حوله مرة كل 11 يوما.

واكتشف الكوكب "بروكسيما بي" لأول مرة في عام 2016 باستخدام مرصد المرصد الجنوبي الأوروبي "هاربس"، ولكن تم إجراء التحليل الأخير بواسطة مطياف "إيسبريسو" الأوروبي، والذي يتميز بدقة تبلغ 3 أضعاف دقة المرصد "هاربس"، مما يسمح ببيانات دقيقة عن حجم الكوكب الخارجي وتوقيت المدارات.

وأكد التحليل بواسطة مطياف "إيسبريسو" أن الكوكب البعيد يحصل من نجمه على نفس كمية الطاقة التي تتلقاها الأرض من الشمس، وهو ما يعني أن درجة حرارة سطحه يشير إلى أن الماء سيكون في شكل سائل ويحتمل أن يؤوي حياة.

ووفقا لدراسة فإن "اكتشاف بروكسيما بي يمثل أحد أهم المعالم في علوم الكواكب الخارجية في السنوات الأخيرة.

يشار إلى أن الكوكب الصخري "بروكسيما بي" يبعد مسافة 7.4 مليون كيلومتر فقط عن النجم "بروكسيما سنتوري"، أي ما يعادل 5 في المئة فقط من المسافة بين الأرض والشمس، ويستغرق 11.2 يوما فقط لإكمال دورة واحدة حول النجم.

أما درجة الحرارة على سطحه، فيمكن أن تكون بين -90 و30 درجة مئوية بحسب "ديلي ميل" البريطانية.

ومع النظرية القائلة إن الكوكب الخارجي قد يحتوي على ماء سائل، يدرك الفريق أيضا أن المزيد من البحث ضروري لتحديد ما إذا كانت الحياة قد تطورت على سطحه.

أما على الجانب السلبي، فإن نجم "بروكسيما سنتوري" يعد من فئة النجوم القزمة الحمراء النشطة، ويرسل إلى "بروكسيما بي" كميات كبيرة من الأشعة السينية، وبالتالي فإن الكوكب يتلقى حوالي 400 ضعف ما تتلقاه الأرض من الشمس، وهذا يعني أن أي حياة ربما تكون قد تطورت على الأرجح بشكل مضاد للإشعاع.