DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

2 weeks ago Crop image issue
2 weeks ago Crop image
2 weeks ago Raghad cropper
3 weeks ago Test

قد يعجيك ايضا

البث المباشر

تحديثات الطقس

Thursday 29, 2020
Thu 29

28 o

غيوم متفرقة
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
25 o
Sun
24 o
Mon
21 o
الفلسطينيون يجددون في الذكرى 53 للنكسة رفضهم مخططات الضم والانحياز الأمريكي للاحتلال

عربي ودولي

Published onJun 05, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أحيا الفلسطينيون اليوم الجمعة، الذكرى السنوية 53 لحرب العام 1967 بين الدول العربية والاحتلال التي يطلق عليها اسم "النكسة" بتظاهرات حاشدة في المدن والقرى الفلسطينية.

وانطلقت تظاهرة مركزية في مدينة الخليل بدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وفصائل منظمة التحرير، وسط تأكيد على رفض مخطط ضم إسرائيل أراض فلسطينية.

وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي خلال التظاهرة، على قرار القيادة الفلسطينية الذي اتخذ الشهر الماضي بالتحلل من الاتفاقيات الموقعة مع حكومتي الاحتلال وامريكا ردا على مخطط الضم.

واتهم زكي الإدارة الأمريكية ب"ممارسة الظلم ضد الشعب الفلسطيني عبر دعم حطومة الاحتلال للاستمرار في جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وفي مقدمة ذلك مخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية".

ورفع المشاركون في التظاهرة الأعلام الفلسطينية ولافتات مكتوبة تندد بمخطط الضم وأخرى تؤكد على التمسك بالحقوق الفلسطينية ورفض تكريس الاحتلال.

وشهدت مدن وقرى في الضفة الغربية تظاهرات بمناسبة ذكرى "النكسة" تحول عدد منها إلى مواجهات مع جيش الاحتلال، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية.

وذكرت المصادر أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بالرصاص المطاطي والاختناق خلال مواجهات مع قوات الجيش في المسيرتين الأسبوعيتين في قريتي نعلين وبلعين غرب رام الله.

وفي السياق ذاته، أفادت المصادر بأن فلسطينيا أصيب في رأسه بالرصاص المعدني وعشرات آخرين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الجيش في شرق طوباس.

وأضافت أن قنابل الغاز أدت إلى اندلاع حرائق في أراض زراعية تقدر مساحتها بـ10 دونمات، قبل أن يتمكن الدفاع المدني من إخمادها.

كما أصيب فلسطيني بصدره، وعشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع إثر "قمع" الجيش الإسرائيلي فعالية سلمية للصلاة وزراعة الأشجار في قوصين غرب نابلس.

من جهتها، دعت منظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي إلى ترجمة مواقفه الرافضة لمخطط الضم لإجراءات وخطوات عملية وملموسة تبدأ بمساءلة الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين.

واعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة صائب عريقات في بيان بمناسبة الذكرى السنوية 53 لـ"نكسة العام 1967"، أن "تاريخ الاحتلال الاستعماري الطويل للضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها القدس الشرقية يجب أن يشكل حافزا للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات ملموسة" ضد الاحتلال.

وقال عريقات إن "استمرار الاحتلال وترسيخه يوما إثر آخر هو مسؤولية قانونية وسياسية وأخلاقية، تقع على عاتق المجتمع الدولي الذي يواجه خيارا واحدا، إما تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، أو إبقاء المنطقة أسيرة لدوامة الفوضى والعنف".

وأضاف "على الرغم من النكبات المتوالية التي مرت على الشعب الفلسطيني لتصفية وجوده الوطني، إلا أنه يقف بكل أطيافه وقيادته السياسية في مواجهة هذه الخطوة باستراتيجية موحدة، من أجل إحباطها كما أحبط غيرها دفاعا عن مستقبله".

واتهم عريقات الاحتلال بالتحالف مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل تصفية الحقوق الفلسطينية عبر الإعلان عن ضم معظم الضفة الغربية استكمالا لمشروع إقامة "إسرائيل الكبرى".

وأشار إلى أن الاحتلال "ألغى الاتفاقات (الثنائية مع الفلسطينيين) بفرض الوقائع على الأرض بقوة الاحتلال، ويجب تحمل مسؤولياتها كافة استنادا إلى القانون الدولي وبخاصة اتفاقية جنيف الرابعة".

وأكد المسئول الفلسطيني أن "الأفعال يجب أن تتصدر البيانات، فالشعب الفلسطيني لن يقبل باستمرار الاحتلال وانتهاكاته الممنهجة على حساب أرواح أبنائه، وبانهيار المنظومة الدولية القائمة على أسس القانون الدولي ونشر الفوضى، بسبب هيمنة القوة وقانون الغاب الذي ينتهجه الاحتلال وإدارة ترامب".

فيما قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان بمناسبة ذكرى النكسة إن "مصير مشروع الضم وفرض سيادة الاحتلال تحت أقدام ثوار الشعب الفلسطيني الذين لن يسمحوا بتمرير هذه المشاريع القاتلة لقضيتنا".

وأكدت الحركة أن "القدس عاصمة فلسطين، ولها مكانتها الدينية والتاريخية والحضارية عربيا وإسلاميا وإنسانيا، وجميع مقدساتها الإسلامية والمسيحية هي حق ثابت للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، ولا تنازل عنها ولا تفريط بأي جزء منها".

واعتبرت أن كل محاولات الإدارة الأمريكية والاحتلال في القدس من "تهويد واستيطان وتزوير للحقائق وطمس للهوية والمعالم منعدمة كأنها لم تكن".

ويحيي الفلسطينيون في الخامس من حزيران في كل عام ذكرى حرب الأيام الستة التي نشبت بين كل من مصر وسوريا والأردن مع دولة الاحتلال العام 1967، وانتهت بانتصار الاحتلال واستيلائه على قطاع غزة والضفة الغربية وسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.