DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

2 weeks ago Crop image issue
2 weeks ago Crop image
2 weeks ago Raghad cropper
3 weeks ago Test

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 27, 2020
Tue 27

30 o

غيوم متفرقة
Tue
30 o
Wed
28 o
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
26 o
خبراء يتوقعون ارتفاع أعداد الحوادث على الطريق الصحراوي بعد الانتهاء من صيانته - فيديو

أصل الحكاية

Published onJun 14, 2020

أيضا في هذه الحزمة

حذر خبراء طرق وسلامة عامة من ارتفاع أعداد الحوادث والضحايا على الطريق الصحراوي بعد الانتهاء من إعادة تأهيله.

وقال مستشار التخطيط الحضري الدكتور المهندس مراد الكلالدة خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إن إعادة تأهيل الطريق الصحراوي اقتصر على إزالة طبقة، ووضع طبقة بديلة، وهذا لن يغير من طبيعة الطرق، ومن شكل المرور عليها، لذا فإنه يتوقع أن ترتفع أعداد ضحايا هذه الطريق بعد الانتهاء من صيانتها، خاصة أنها ستصبح أكثر إغراءًا للسائقين والسير بسرعات أعلى.

من جانبه أكد رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق وفائي امسيس، خلال مشاركته في الفقرة نفسها، أن الطريق بعد الانتهاء من تأهيلها ستكون مغرية للسائقين للسير بسرعات مرتفعة، صحيح أن المسرب الأيمن خُصص للشاحنات والحافلات الكبيرة، غير أن السيارات الصغيرة، التي ستستخدم المسارب الأخرى، لن تلتزم بالحدود العليا للسرعة، إلا إذا تضاعفت أعداد رادارات ضبط السرعة وكاميرات مراقبة الطريق.

وقال امسيس إنه يرجح أن تكون التحويلات على الطريق الصحراوي أحد أسباب ارتفاع أعداد الحوادث على هذه الطريق، ولا سيما أن المقاولين يستخدمون حواجز اسمنتية، وزن الواحد منها طن ونصف الطن، وهذا الأمر كفيل بتحطيم السيارة التي تصطدم به، وإيذاء ركابها.

وطالب امسيس بتشكيل مجلس أعلى للسلامة على الطرق، وذلك لدمج كل الجهات الحكومية والهيئات غير الرسمية في كيان واحد، لتوحيد الجهود ومنع التضارب وتوفير الجهد والوقت.

 

من جانبه اعتبر الكلالدة أن أكبر مشكلة تواجه المخططين الحضريين تتمثل في تعطيل الحكومات قانون تنظيم المدن والقرى والأبنية، لأن نصوص هذا القانون، إن طبقت بشكل صحيح، يسمح بالتخطيط الشمولي المرتبط بالمتطلبات التنموية المختلفة. 

 

متحف الدبابات يحتفي بعيد الجلوس الملكي وبذكرى الجيش والثورة العربية الكبرى - فيديو

متحف الدبابات يحتفي بعيد الجلوس الملكي وبذكرى الجيش والثورة العربية الكبرى - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jun 10, 2020

أعلن مدير العمليات في متحف الدبابات الملكي تمّام الخصاونة أن أبواب المتحف ستفتح لاستقبال الزوار اعتبارًا من يوم الجمعة، وذلك بعد إغلاق المتحق منتصف في آذار الماضي، في إطار سعي الحكومة لمواجهة وباء فيروس كورونا.

وقال إن مساحة المتحف تسمح بالتباعد الاجتماعي، لذا لا قيود على زيارة المتحف.

وفي سياق متصل ينظم المتحف مساء اليوم الأربعاء فعالية للاحتفال بثلاث مناسبات، هي الذكر 99 لتأسيس الجيش، والذكر 103 للثورة العربية الكبرى، والذكرى العشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأشار الخصاونة خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن إدارة المتحف قررت الاحتفال بهذه المناسبات هذا العام بطريقة مختلفة، تتناسب مع الاشتراطات الصحية المتعلقة بمواجهة وباء كورونا، لذا فإن الفعالية ستكون من دون جمهور.

وقال إن الفعالية ستبث على صفحة المتحف على فيسبوك وعلى صفحات أصدقاء المتحف، وتتضمن فقرات متنوعة.

 

عاملون في القطاع السياحي يطالبون بمصفوفة حكومية خاصة - فيديو

عاملون في القطاع السياحي يطالبون بمصفوفة حكومية خاصة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jun 08, 2020

طالب رئيس جمعية تطوير السياحة في مادبا سامر الطوال بفصل القطاع السياحي عن باقي القطاعات المتضررة، لأن القطاعات الأخرى عادت إلى العمل، بينما أمام القطاع السياحي أشهر طويلة قبل أن يبدأ  بالتعافي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الصواب جافي الحكومة بوضع القطاعات الاقتصادية المختلفة في سلة واحدة، خاصة القطاع السياحي، مطالبًا بمصفوفة خاصة لهذا القطاع، الذي يعد أكثر القطاعات تضررًا بجائحة كورونا.

وقال إنه لا يتوقع أن يعود القطاع السياحي إلى العمل قبل شهر آذار من العام المقبل، لأن هذا القطاع يعتمد على السياح الأجانب، وهو ما يستدعي الإسراع في تحديد موعد واضح لفتح المطارات، لأن المكاتب السياحية التي تستجلب السياح الأجانب وفق برامج محددة، تحتاج أشهر حتى تروج وتبيع برامجها لهؤلاء السياح.

وحول واقع القطاع بعد كورونا أشار الطوال إلى أنه سيتحدث عن واقع السياحة في مادبا، كـ إنموذج لباقي المحافظات، ففي مادبا أغلق 27 مطعمًا و17 فندقًا أبوابها، وتوقف 3 آلاف مواطن يعملون في الفسيفساء عن العمل، والتفاصيل الأخرى لا تقل قتامة.

لكن، الأخطر، وفق الطوال، يتمثل في عرض كثير من أصحاب المنشآت السياحية منشآتهم للبيع، وهو ما يعني أنها ستباع بأسعار زهيدة، والأهم لمن ستباع؟

مشاكل القطاع كثيرة، لا تبدأ، كما يقول الطوال، بالقروض المستحقة والإيجارات والفواتير الشهرية وإيجار العمالة والضرائب وضريبة الدخل، ولا تنتهي بغياب المعلومات الدقيقة عن موعد عودة القطاع إلى الحياة.

 

وأشار إلى أن أبرز مطالب القطاع تتمثل في: التزام البنوك بتعليمات البنك المركزي بمنح القروض لهم، وتأجيل أقساط القروض القديمة المستحقة، وتأجيل دفع فواتير الكهرباء والماء وضريبة الدخل والمبيعات.

الحاج توفيق: نحتاج خطة إنقاذ وطني لمواجهة تداعيات كورونا على القطاعات الاقتصادية - فيديو

الحاج توفيق: نحتاج خطة إنقاذ وطني لمواجهة تداعيات كورونا على القطاعات الاقتصادية - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jun 07, 2020

قال رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق إن أولوية الحكومة يجب أن تنصب الآن على وضع وتنفيذ خطة إنقاذ وطني للقطاعات الاقتصادية المختلفة.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الخطر القائم الآن يتمثل في الهزات الارتدادية لهزة الكورونا، وهو ما يتطلب أن يشارك الجميع، الحكومة والقطاع الخاص والقطاع الأهلي في معالجة آثار هذا الوباء.

أوضاع القطاعات الاقتصادية لم تكن قبل كورونا في حال جيدة، فقد ظل الركود يسيطر على قطاع الأعمال منذ مدة طويلة، وجاء وباء كورونا قبل موسم رمضان وعيد الفطر وفصل الصيف، التي تنتعش فيها حركة الأسواق، وتحقق القطاعات المختلفة جزءً من اهدافها، لكن جاءت الإجراءات الحكومية المتمثلة بأوامر الدفاع، وفق الحاج توفيق، لتزيد من الصعوبات التي تعاني منها القطاعات، فتوقفت القطاعات المختلفة عن العمل، صحيح أن الحكومة اتخذت بعض القرارات والتدابير لمساعدة هذه القطاعات على مواجهة تداعيات هذا الإغلاق، غير أنها لم تكن كافية.

وأشار إلى أن 95% من المنشآت التجارية هي مؤسسات صغيرة ومتوسطة، وهي تعمل بشكل يومي، ولا يحتمل أصحابها والعاملون فيها التوقف عن العمل، لذا انعكس هذا بشكل واضح على مؤشرات مالية واقتصادية واضحة، فمثلًا بلغ قيمة الشيكات المرتجعة للشهرين آذار ونيسان 425 مليون دينار، بارتفاع يبلغ 275% عن المدة نفسها من العام الماضي.

وتساءل؛ ماذا فعلت الحكومة لتمكين القطاعات الاقتصادية من مواجهة الآثار الكارثية على القطاعات المختلفة؟

صحيح أن الحكومة حلت جزءًا من المشاكل التي نشأت بين المؤسسات والعاملين فيها، لكنها لم تعالج موضع الإيجارات، والشيكات المرتجعة والقروض، والضرائب وقيمة الرسوم الجمركية على البضائع المستوردة.

واعتبر الحاج توفيق أن أخطر مشكلة ستواجه الأردن خلال الفترة المقبلة هي البطالة، فمن المتوقع أن يرتفع عدد الذين ستدفعهم الأزمات المتتالية إلى صفوف العاطلين عن العمل.

واستغرب الحاج توفيق من غياب الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، فمثلًا الحكومة لم تتشاور مع القطاع التجاري في موضوع توزيع الخبز بعد الأيام الثلاثة الأولى من الإغلاق، كما لم تتشاور معه بخصوص قرار فتح البقالات والسوبر ماركت أقل من 200 مترًا، والبيع ON LINE ، فأزمة كورونا حدث جديد علينا جميعًا، وكان الأولى من الحكومة أن تجري حوارًا وطنيًا لمواجهة الصعاب وحل المشكلات، فـ الأردن يزخر بالكفاءات على الصعد كافة.

وكانت رؤيا قد أجرت استطلاعًا على مواقع التواصل الاجتماعي عبر سؤال: 

هل تعتقد أن القطاعات الاقتصادية ستتمكن من استعادة عافيتها بعد كورونا؟

فأجاب بنعم 63% وبلا 37%.