DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

2 weeks ago Crop image issue
2 weeks ago Crop image
2 weeks ago Raghad cropper
3 weeks ago Test

البث المباشر

تحديثات الطقس

Wednesday 28, 2020
Wed 28

28 o

غيوم متفرقة
Wed
28 o
Thu
29 o
Fri
27 o
Sat
26 o
Sun
26 o
ضوابط خاصة لضمان تقدُم الطُلاب ذوي الإعاقة للإمتحانات

تعليم

Published onMay 12, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عن تبني ضوابط وإجراءات لضمان تقديم الطلاب ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي للامتحانات على أساس من المساواة مع الآخرين، حيث قامت الوزارة بالتعميم على مؤسسات التعليم العالي بضرورة العمل على توفير  كافة السُبل التي تكفل للطلاب الوصول إلى المنصات الخاصة بتقديم الامتحانات لتلبية متطلبات الطلاب ذوي الإعاقة من خلال منحهم وقتاً إضافياً للإجابة وفي حال تعذر ذلك فعلى تلك المؤسسات تمكين الطلاب ذوي الإعاقة من تقديم الامتحانات فور انتظام الدراسة باعتبارها غير مكتملة.

وقام المجلس بالتنسيق مع الوزارة بوضع أُسس يجب مُراعاتها في منصات التعليم عن بُعد، بحيث تُتيح المرونة التي تكفل لطُلاب الصُم والمكفوفين إمكانية الوصول وسهولة الإستخدام، وإعطائهم الوقت الإضافي المطلوب والذي كان يتم منحهم إياه سابقاً في تقديم الإختبارات قُبيل أزمة كورونا .

ويُذكر أن المجلس قام خلال فترة فرض الحظر بتوفير ترجمة الإشارة عن بُعد للطُلاب الصُم المُلتحقين بمؤسسات التعليم العالي.

وتأتي هذه الترتيبات في ظل سعي المجلس مع قطاع التعليم في المملكة لتأمين الحد الأقصى من وصول الطلاب إلى محتوى المناهج والدروس والمحاضرات والتقييم والامتحانات.

الوضع الوبائي والصحي في محافظة إربد من الميدان مع معاذ الردايدة

الوضع الوبائي والصحي في محافظة إربد من الميدان مع معاذ الردايدة

من الميدان

Published on May 28, 2020

محافظة اربد التي اعتبرها الكثير بؤرة لتفشي فيروس كورونا تعافت بالأيام الماضية وعادت الأمور أقرب الى ما تكون طبيعية فيها بعد وصولها الى صفر حالات لأيام عدة ، ما هو الوضع الوبائي في اربد والحالة الصحية للمواطنين المتواجدين على أسرة الشفاء في مستشفى الملك المؤسس . وأسئلة عدة يطرحها من الميدان معاذ الردايدة

 

كيف نستطيع إستغلال وقت أبنائنا في الحجر المنزلي؟

كيف نستطيع إستغلال وقت أبنائنا في الحجر المنزلي؟

دنيا العائلة

Published on May 26, 2020

قال الخبير التربوي وائل الحجاحجة، إن الأجيال كاملة تمُر في أزمة كورونا، والوقت يحتاج للتنظيم ولوجوج مُمارسات لم نستطع مُمارستها نتيجة الروتين السريع الذي كُنا نعيشه قُبيل كورونا، إذ يجب أن تُمارس كافة الأنشطة داخل المنزل نتيجة تفشي وباء كورونا، فـ جميع أفراد العائلة مُجتمعين تحت سقفٍ واحد باختلاف عقولهم ومُتطلباتهم وتفكيرهم، حيث كانت تجمعهم أوقات بسيطة قُبيل تلك الحادثة بسبب الإنشغال بالأعمال والدراسة. 

وأضاف خلال مُشاركته في فقرة " دنيا العائلة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أنه من الضروري توفير أنشطة مُختلفة للأبناء داخل المنزل، وأن يكون لها وقت مُحدد وغير مُملة ومُكررة، سواء أكانت تثقيفية أو دينية أو تعليمية أو ترفيهية.

وأشار إلى ضرورة عدم تخصيص كامل الوقت لمُتابعة قضية التعلُم عن بُعد أو حتى إعطاء أعمال المنزل الأولوية المُطلقة، مما يؤدي إلى خسارة شغف القيام بأنشطة مُختلفة، مُبيناً أهمية دور الأب في تخصيص مُسابقات بين الأبناء مُقابل مُكافئة لتحفيز الأبناء وخلق الروح الرياضية والتعاونية فيما بينهم.

ولفت إلى أهمية إستغلال الإنترنت والأجهزة الذكية في توسيع ثقافات الأبناء بشكلٍ مُسلٍ.

وأكد ضرورة التفكير بقُدسية تجاه عائلاتُنا، بعيداً عن التسلُط والحزم والجزم في تلك الفترة، بل من اللازم إستيعاب الأبناء وتعويدهم على أجواء الحجر المنزلي غير المُعتادين عليه.

وفي السياق ذاته؛ أوضح أهمية تقبُل الأزمة كما هي والتكيُف معها، وجعل السلامة الصحية في مُقدمة الأولويات، حيث أن جميع ما قد توقف من حياتنا التعليمية والعملية والإقتصادية سيعود بشكلٍ  أو بآخر.

 

تغيير الطقوس الحياتية بسبب فيروس كورونا تجعل مشاعرُنا مُتخبطة

تغيير الطقوس الحياتية بسبب فيروس كورونا تجعل مشاعرُنا مُتخبطة

دنيا العائلة

Published on May 26, 2020

قالت المُستشارة النفسية والتربوية الدكتورة نهاية الريماوي، إننا في حالة ترقب دائمة خلال تلك الفترة، مما يؤدي إلى الدخول بحالة تخبط في تفاصيل الحياة، فمثلاً: اعتدنا على طقوس مُعينة خلال عيد الفطر، وفجأة جُبرنا على تغيير هذه الطقوس والعادات، إلا أن تغيير تلك الأمور تجعل مشاعر الشخص مُتداخلة وغير معروفة الطبيعة، إذ أن هذا التداخل في المشاعر يجعلنا لا نستطيع عيش فترات حياتُنا.

وذكرت الريماوي أحد الأمثلة التي تنطبق على حياتُنا خلال تلك الفترة، وهو أن حياتُنا شاحنة ونحن نقودها، وخلال كُل فترة سيجلس بجانبك مشاعر مُتعددة، من خوف وفرح وسقوط ونجاح، ومن الضروري تقبُلها والتأقلم معها إلى حين التخلُص منها.

لافتة إلى أن الغضب هو المُسيطر على البعض في فترة عيد الفطر، غضب من الإجراءات الحكومية، غضب من عدم إقامة الطُقوس المُعتادين عليها، وغضبمن الفيروس نفسه، مُبينة ضرورة تقبُل الغضب والخوف في تلك الفترة، بل وتبديلُهما بالفرح والتأقلُم.

وأشارت إلى أن جميع السلوكيات التي نشهدها من البعض، هي ردة فعل عكسية حول الأمور التي تحدُث، حيث تؤثر ردة الفعل تلك على طريقة التكيف والتعامل مع المواقف المُشابهة لفيروس كورونا، إذ يجب رسم الخطوط العريضة لحياتُنا التي من المهم التكيف معها والخروج بأقل الخسائر من الأزمات.