DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

2 weeks ago Crop image issue
2 weeks ago Crop image
2 weeks ago Raghad cropper
3 weeks ago Test

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 27, 2020
Tue 27

30 o

غيوم متفرقة
Tue
30 o
Wed
28 o
Thu
28 o
Fri
27 o
Sat
26 o
كتاب لإبتكار نموذج العمل التجاري

تطوير الذات

Published onJun 18, 2020

أيضا في هذه الحزمة

كتاب لإبتكار نموذج العمل التجاري للمؤلف الكسندر اوسترفالدر

 

فيما مضى كان الكثير من الوقت يضيع في إنشاء خطة عمل أو (Business Plan) ومئات

الصفحات يتم إنشاؤها وبالنهاية لا أحد ينظر إليها وتبقى في الخزائن حتى تمتلئ غبار.

لكن في هذا الكتاب قام المؤلفون بتبسيط العملية وجعلها متاحة لجميع المغيرين بطريقة سهلة وقابلة

للتطبيق من خلال عرض المشروع وتفاصيله في مخطط في صفحة واحدة (مرفق صورة المخطط)

انطلاقًا من تجربة المؤلفين أن أي مشروع اي كان يحتوي على 9 أحجار أساسية لبناءه كالتالي:

1. قيمة مقدمة للعملاء

2. شرائح عملاء محددة ومفصلة

3. قنوات توصيل القيمة إلى العملاء

4. بناء شكل للعلاقة بين صاحب القيمة والعميل

5. مصادر إيرادات لتحصيلها من العميل

6. أنشطة رئيسية التي يقوم بها الموظفون لاستمرار العمل وايصال القيمة للعميل

7. موارد رئيسية وقد تكون الملكية الفكرية او الأصول أو اي شيء يعود للمؤسسة

8. شركاء رئيسيين وهم الذين يقومون بجزء أساسي من العمل دون انضمامهم كجزء من

الفريق

9. هيكل تكاليف ويجب أن يكون أقل من مصادر الإيرادات ليكون المشروع ناجح

قد تبدو هذه الأحجار بديهية وسهلة أكثر من اللازم لكن يشهد كثيرون على أهميتها وقدرة على تغيير الكثير من المشاريع باتباع تفاصيلها و المذكورة في التفصيل في الكتاب.

 

قوة التفكير المرن في الأوقات المتغيرة، وكيف نفكر بمرونة؟

قوة التفكير المرن في الأوقات المتغيرة، وكيف نفكر بمرونة؟

دنيا التطوير

Published on May 30, 2020

أزمة كورونا غيرت الكثير من خططنا، فـ كيف نُفكر بطريقة مرنة لنتجاوز التسارع الذي يشهده العالم، وكيف نُعيد التفكير والترتيب لخُططنا وأولوياتُنا، والابتعاد عن التفكير التقليدي .. 

 

كُل هذا ستُخبرنا إياه المُدربة رندا عازر

«رحيل المعاني..» يبحث في نصوص فركوح وحمدان

«رحيل المعاني..» يبحث في نصوص فركوح وحمدان

ثقافة وفنون

Published on May 22, 2020

صدر عن دار ديار للنشر في تونس كتاب «رحيل المعاني، الحداثة وإعادة كتابة الأصل/ الأصول في الشعر العربيّ المعاصر/ مقاربة تأويليّة» للناقد د. مصطفى الكيلاني.

 

ويأخذ الكتاب منحى إخضاع المدوّنة الشعريّة العربية المُعاصِرَة لدراسة نقديّة تطبيقيّة.

 

ويتضمّن مختارات من قصائد الشعراء الذين قام الناقد بدراسة مدوّناتهم الشعريّة.

 

تناول في الفصل الأول بلاغة اللاّمعنى في راهن الشعر العربيّ، والثاني تداعيات الكتابة ورمزيّة الباب في «من وردة الكتابة إلى غابة الرماد» لِحَمِيد سَعِيد، والثالث مدوّنات هابيل بن هابيل لسامي مهدي، والرابع أيقونات توت العلّيق لإلياس لحّود، وخصص الفصل الخامس لشربل داغر وكتابة «الطيف العابر» بين الخبر والأثر، والسادس لـ «ميراث الأخير» لإلياس فركوح، والسابع لـ»الذئب في العبارة» ليوسف رزوقة، والثامن لـ»مُهمل تستدلّون عليه بظلّ» لعلاء عبد الهادي، التاسع لـ»شجرة الحروف» لأديب كمال الدّين، و العاشر لـ «فاكهة الصلصال» لمراد العمدوني ، ويبحث الفصل الحادي عشر والاخير في ديوان «حبر أبيض» لمروان حمدان فيما خصصت الخاتمة لرحيل المعاني وحداثة الأصل .

 

وجاء في مقدمة الكتاب أنّ الحدّ الفارق المفهوميّ بين الحداثة والحداثة المغشوشة، وبين ثقافة الأصل والأصوليّة الجامدة قائم على أساس الفهم الدقيق لـ»مستقبل الماضي وعمق اللحظة واتّساعها بمدى استقدام الماضي ممثّلا في محَصّل خبرته وتوهّج حالاته ومواقفه،ومدى الانفتاح أيضًا على المستقبل، ليتعالق بذلك المخيال والحدس والعقل والذاكرة في سياق كِتابيّ مشترك».

 

الشاعر سعيد يعقوب: جائحة كورونا فرضت واقعًا جديدًا في المشهد الثقافي

الشاعر سعيد يعقوب: جائحة كورونا فرضت واقعًا جديدًا في المشهد الثقافي

ثقافة وفنون

Published on May 22, 2020

شهر رمضان الكريم له إيقاعه المختلف عن بقية شهور السنة، فهو شهر التصالح مع النفس والآخرين، شهر تتجلى فيه الروح بتأملاتها بعظمة الخالق، شهر يأخذنا إلى تنقية الروح وغسل الأرواح من الذنوب ومراجعة الذات، لرمضان عند كافة الناس طقوس خاصة يمارسونها بأشكال مختلفة، وخاصة الكتاب والأدباء لهم طقوس ربما تختلف عن غيرهم في رمضان، وفي الشهر الكريم هذا العام الذي يأتي في ظروف قاسية من خلال جائحة كورونا التي عصفت بالبشرية جمعاء. 

وخلال مُقابلته وتوجيه الأسئلة له، كانت إجاباته كاالتالي:

* ماذا عن طقوسك التي تمارسها كمبدع أو مبدعة في شهر رمضان؟

- دأبت منذ الطفولة المبكرة على أن يكون شهر رمضان مختلفا عن بقية شهور السنة الأخرى فهو فرصة للارتداد للذات والسفر داخل النفس إن جاز لنا قول ذلك بمعنى لملمة ما تناثر من شظايا النفس في جميع الاتجاهات ومحاولة القبض على خصوصية اللحظات والاشتباك مع الداخل بدلا من الاشتباك مع الخارج ويتمثل ذلك في التخفيف من الأنشطة التي تتطلب المشاركة فيها الذهاب للمدن والقرى التي اعتدنا الذهاب تلبية لدعوات الهيئات الثقافية فيها والاستعاضة عن ذلك بلزوم المنزل والبقاء به أطول فترة ممكنة تحقق قراءة القرآن الكريم وهي عادة تعودتها منذ الطفولة فلابد من قراءة القرآن الكريم وختمه مرة واحدة على الأقل في هذا الشهر الفضيل أضف إلى ذلك الحرص على تأدية الصلوات في مواعيدها والقيام بأداء صلاة التراويح التي تجد فيها النفس والجسد راحة وفرصة للخلوص من أدران المادة بما توفره من أجواء روحانية تعمق من سلام النفس الداخلي وكذلك هو فرصة رائعة للقراءة في مجالات المعرفة المختلفة وحقولها المتنوعة ولعل من الطريف أن أذكر هنا بأنني في رمضان أجد في نفسي نزوعا لمشاهدة بعض المسلسلات القديمة التي تركت أثرا عميقا في طفولتي أستعيدها من خلال الغوغل وهذا الأمر يشكل لدي ارتباطا قويا لعالم الطفولة.

* هل الشهر الفضيل يعتبر فرصة للتأمل والقراءة أم فرصة للكتابة الإبداعية؟

- من المؤكد أن الشهر الفضيل يتيح لي فرصة رائعة للتأمل واستقراء الكون بمظاهره النابضة بالقدرة العظيمة للخالق والتعرف إلى أسراره العميقة وهو كذلك فرصة عظيمة للقراءة التي لا غنى لي عنها لأنها تشكل لي بابا ألج من خلاله إلى عالم المعرفة فالقراءة هي مفتاح أملكه بيدي لأفتح أمام ناظري ما استغلق علي فهمه من ألغاز الكون وطلاسمه وبهذا تكون القراءة زادي اليومي وخاصة في ساعات الليل المتأخرة حيث الخلوة وقلة المشاغل وهدوء الكون بعيدا عن الضوضاء والصخب والضجيج هذه القراءة التي تمتد إلى ساعات الفجر الأولى أو إلى موعد صلاة الفجر.

*  برأيك ما الذي تراه مميزا في رمضان عن أشهر باقي السنة ؟

- رمضان كله مميز عن باقي شهور السنة بكل تفاصيله ودقائقه فهو فرصة للرجوع للذات وتعميق صلاتها بالخالق العظيم من خلال الأجواء الروحانية التي نعيشها فيه هو شهر مميز بطقوسه الدينية أو الدنيوية من صلاة وقراءة قرآن وصلة رحم والعطف على الفقراء ومساعدتهم والاهتمام بزينة رمضان والاهتمام بأنواع معينة من الوجبات أو الحلويات التي قد لا نلتفت لها في أيام السنة الأخرى وهو نفحات روحانية نتعرض لها وهو فرصة لمراجعة الذات وتقديم كشف حساب دوري لها كل عام ومحطة مهمة للوقوف فيها وتأمل الحياة والإنجازات ودراسة المشاريع القادمة وتقييم المنجزات والخطوات السابقة لتعزيز نقاطا القوة وتلافي نقاط الضعف أو مواقف التعثر خلال هذه المسيرة.

*  ما رؤيتك للجانب الثقافي في رمضان وخاصة ونحن نشهد وباء كورونا ؟

ـ فرض وباء كورونا هذا العام في رمضان واقعا جديدا على المشهد الثقافي كله فالتباعد الاجتماعي تم استبداله على صعيد النشاط الثقافي بالتواصل عبر تقنيات التواصل عن بعد وبتنا نلمس نشاطا ثقافيا مكثفا عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والواتس أب ومن خلال الهاتف فهناك الكثير من اللقاءات التي شاركت بها عبر هذه التقنيات وأستطيع القول إن الواقع الجديد فرض أساليب التعامل معه والتغلب عليه فأنا أرى أن حجم النشاط الثقافي لم يتأثر كثيرا في ظل هذه الجائحة فنحن ما زلنا ننشر نصوصنا عبر الصحف أو صفحاتنا على الفيس بوك ونجري اللقاءات بالصوت والصورة وإن كانت الكورونا قد حرمتنا من التواصل المباشر مع الجمهور الذي اعتدنا عليه إلا أن الجانب الثقافي يبقى أقل الجوانب تأثرا في ظل جائحة كورونا التي نسأل الله أن يسلم بلدنا وشعبنا من آثارها السلبية التي تلقي بظلالها السوداء على العالم كله.

* هل ثمة حقول معرفية تفضلين القراءة فيها عن غيرها في الشهر الكريم؟

- في الشهر الكريم أحول أن تكون قراءاتي كلها متعلقة بالجانب الروحي قدر الإمكان والكتب التي تتعلق بالجانب الذي يعمق من فهم النفس ويثري التأمل وفي هذا العام على سبيل المثال كانت قراءاتي لكتب منها الإشارات الإلهية للتوحيدي والمواقف والمخاطبات للنفري وعدد من كتب الدكتور مصطفى محمود لغز الحياة ولغز الموت والأحلام وغيرها كثير وآخرها كان وكتاب الموتى الفرعوني وقبل هذا كله وبعده قراءة القرآن الكريم.