DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

1 week ago Crop image issue
1 week ago Crop image
1 week ago Raghad cropper
2 weeks ago Test

البث المباشر

تحديثات الطقس

Thursday 22, 2020
Thu 22

27 o

غالباً صافي
Thu
27 o
Fri
29 o
Sat
28 o
Sun
27 o
Mon
27 o
متحف الدبابات يحتفي بعيد الجلوس الملكي وبذكرى الجيش والثورة العربية الكبرى - فيديو

أصل الحكاية

Published onJun 10, 2020

أيضا في هذه الحزمة

أعلن مدير العمليات في متحف الدبابات الملكي تمّام الخصاونة أن أبواب المتحف ستفتح لاستقبال الزوار اعتبارًا من يوم الجمعة، وذلك بعد إغلاق المتحق منتصف في آذار الماضي، في إطار سعي الحكومة لمواجهة وباء فيروس كورونا.

وقال إن مساحة المتحف تسمح بالتباعد الاجتماعي، لذا لا قيود على زيارة المتحف.

وفي سياق متصل ينظم المتحف مساء اليوم الأربعاء فعالية للاحتفال بثلاث مناسبات، هي الذكر 99 لتأسيس الجيش، والذكر 103 للثورة العربية الكبرى، والذكرى العشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأشار الخصاونة خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن إدارة المتحف قررت الاحتفال بهذه المناسبات هذا العام بطريقة مختلفة، تتناسب مع الاشتراطات الصحية المتعلقة بمواجهة وباء كورونا، لذا فإن الفعالية ستكون من دون جمهور.

وقال إن الفعالية ستبث على صفحة المتحف على فيسبوك وعلى صفحات أصدقاء المتحف، وتتضمن فقرات متنوعة.

 

الفلاحات: مشكلة القطاع الزراعي تعدد الآباء وتأسيس غرفة زراعية مطلب مُلح - فيديو

الفلاحات: مشكلة القطاع الزراعي تعدد الآباء وتأسيس غرفة زراعية مطلب مُلح - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jun 13, 2020

قال نقيب المهندسين الزراعيين م. ز عبدالهادي الفلاحات إن القطاع الزراعي يعاني من مشاكل كثيرة، أبرزها أنه قطاع من دون أب واحد، يعود إليه، ويستطيع معالجة مشاكله من دون تشتت أو تسويف.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن القطاع الزراعي يفترض أن يتبع لوزارة الزراعة، لكن مرجعيات أخرى ذات صلة، لها تأثير على القطاع وعلى استدامة عمله.

إضافة إلى وزارة الزراعة، يتبع القطاع الزراعي إلى وزارة المياه، لجهة ما لمياه الري من أهمية قصوى في الزراعة، ويتبع أيضًا إلى وزارة العمل، ولعل هذه العلاقة من أكثر العلاقات اشتباكًا يوميًا مع تفاصيل عمل القطاع، لجهة حاجة المشاريع الزراعية الملحة للعمل، صحيح أن أكثر من 70% من العاملين في القطاع أردنيون، غير أن الباقين من العمال يشكل توفيرهم معضلة كبرى. طبعًا يوجد جهات حكومية أخرى ذات صلة بالقطاع مثل وزارة الصناعة والتجارة ووزارة البيئة ووزارة الحكم المحلي والبلديات وجهات اخرى.

في السياق ذاته يشكل تشتت الهيئات الأهلية الممثلة لمنتسبي هذا القطاع معضلة اخرى، تؤثر بشكل واضح على الزراعة، فمن اتحاد المزارعين إلى نقابة المهندسين الزراعيين إلى الجمعيات ذات الصلة المختلفة، لذا فإن الحل، وفق الفلاحات، يتمثل في إنشاء غرفة زراعة الأردن، بحيث تنضوي كل الهيئات الزراعية تحت لواء هذه الغرفة.

ابرز المشاكل التي يعاني منها القطاع تتمثل في العمالة وتوفيرها، وفي توفير المياه والرسوم الضريبية والجمركية، ورسوم الأسواق المركزية، والتسويق ودعم الصادرات، ومشاكل أخرى أقل حدة.

 

 

عضو غرفة صناعة عمان: 25 بالمئة نسبة التراجع في المبيعات - فيديو

عضو غرفة صناعة عمان: 25 بالمئة نسبة التراجع في المبيعات - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jun 11, 2020

قدر عضو غرفة صناعة عمان زكريا الفقيه قيمة تراجع المبيعات في الأسواق المحلية، بما في ذلك مبيعات السلع الأردنية بحدود 25%، لكن الأخطر إذا ما استمرت الإغلاقات، وتوقفت عجلة الإنتاج كليًا أو جزئيًا.

وقال خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن أداء الحكومة خلال الأزمة في الجانب الصحي كان ممتازًا، غير أن أداءها في الجانب الاقتصادي كان متواضعًا.

وحول أكثر القطاعات الصناعية تضررًا، أشار إلى أن قطاع الأخشاب والأثاث وقطاع الصناعات النسيجية والمحيكات كانت الأكثر تضررًا، لكن هذا لا يعني أن القطاعات الصناعية الأخرى لم تتأثر.

واعتبر أن التعميم عند الحديث عن القطاعات التي لم تتأثر كثيرًا بجائحة كورونا، مضر، ويعطي انطباعًا مضللًا، فـ داخل القطاع الصناعي الواحد يوجد تباينات واضحة.

وضرب مثالًا على ذلك، بقوله إن قطاع الصناعات الغذائية، الذي جرى حديث كثير عن أنه لم يتوقف عن العمل، ولم يتأثر، ينقسم إلى فئات، فـ المصانع التي كانت تزود البقالات والسوبر ماركت الصغيرة استفادت، لكن المنشآت الصناعية التي تزوج المولات والفنادق والمستشفيات والمطاعم، فهذه تأثرت كثيرًا، لأنها تستهدف قطاعات ظلت مغلقة لفترة طويلة.

أما بخصوص العلاقة مع البنوك وتعليمات البنك المركزي، فأشار إلى أن البنك المركزي أحسن صنعًا بتخصيص 500 مليون للبنوك لمنح قروض بسعر فائدة منخفض، لمساعدة الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة على مواجهة تداعيات الأزمة، وأحسن صنعًا بإصداره تعليمات محددة في هذا السياق، لكن البنوك لم ترتقي إلى المستوى نفسه، ولم تولي دورها المجتمعي الأهمية المطلوبة في هذه الظروف الاستثنائية.

وطالب الفقيه الحكومة بمعالجة موضوع الضريبة العامة على المبيعات على مدخلات الإنتاج، التي تدفعها المنشآت الصناعية مقدمًا، خاصة أنها تدفع مقدمًا على البيان الجمركي، وينتظر الصانع فترة طويلة قبل الحصول على الرديات إن كانت منشآته معفاة.

وحول التعليمات الجديدة التي أصدرتها الحكومة لدعم الصادرات، قال إن دعم الصادرات خطوة جيدة، غير أن التعليمات الصادرة تعجيزية، فالمتطلبات اللازمة لـ يتحقق للمصدر الحق في المطالبة بالدعم صعبة التنفيذ، فلماذا الطلب منه ميزانيات مدققة لثلاث أو أربع سنوات، مع أنها قد لا تكون جاهزة من الجهات الضريبية، وطلب كشوفات بنكية كذلك متطلب غير مبرر، خاصة ان بعض المستوردين يدفعون نقدًا أو عن طريق حوالات على شركات الصرافة، فما الهدف من كل هذا ما دامت المعلومات الخاصة بالبضائع المصدرة موثقة في البيان الجمركي؟   



عاملون في القطاع السياحي يطالبون بمصفوفة حكومية خاصة - فيديو

عاملون في القطاع السياحي يطالبون بمصفوفة حكومية خاصة - فيديو

أصل الحكاية

Published on Jun 08, 2020

طالب رئيس جمعية تطوير السياحة في مادبا سامر الطوال بفصل القطاع السياحي عن باقي القطاعات المتضررة، لأن القطاعات الأخرى عادت إلى العمل، بينما أمام القطاع السياحي أشهر طويلة قبل أن يبدأ  بالتعافي.

وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن الصواب جافي الحكومة بوضع القطاعات الاقتصادية المختلفة في سلة واحدة، خاصة القطاع السياحي، مطالبًا بمصفوفة خاصة لهذا القطاع، الذي يعد أكثر القطاعات تضررًا بجائحة كورونا.

وقال إنه لا يتوقع أن يعود القطاع السياحي إلى العمل قبل شهر آذار من العام المقبل، لأن هذا القطاع يعتمد على السياح الأجانب، وهو ما يستدعي الإسراع في تحديد موعد واضح لفتح المطارات، لأن المكاتب السياحية التي تستجلب السياح الأجانب وفق برامج محددة، تحتاج أشهر حتى تروج وتبيع برامجها لهؤلاء السياح.

وحول واقع القطاع بعد كورونا أشار الطوال إلى أنه سيتحدث عن واقع السياحة في مادبا، كـ إنموذج لباقي المحافظات، ففي مادبا أغلق 27 مطعمًا و17 فندقًا أبوابها، وتوقف 3 آلاف مواطن يعملون في الفسيفساء عن العمل، والتفاصيل الأخرى لا تقل قتامة.

لكن، الأخطر، وفق الطوال، يتمثل في عرض كثير من أصحاب المنشآت السياحية منشآتهم للبيع، وهو ما يعني أنها ستباع بأسعار زهيدة، والأهم لمن ستباع؟

مشاكل القطاع كثيرة، لا تبدأ، كما يقول الطوال، بالقروض المستحقة والإيجارات والفواتير الشهرية وإيجار العمالة والضرائب وضريبة الدخل، ولا تنتهي بغياب المعلومات الدقيقة عن موعد عودة القطاع إلى الحياة.

 

وأشار إلى أن أبرز مطالب القطاع تتمثل في: التزام البنوك بتعليمات البنك المركزي بمنح القروض لهم، وتأجيل أقساط القروض القديمة المستحقة، وتأجيل دفع فواتير الكهرباء والماء وضريبة الدخل والمبيعات.