DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

2 weeks ago Crop image issue
2 weeks ago Crop image
2 weeks ago Raghad cropper
2 weeks ago Test

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 24, 2020
Sat 24

28 o

أتربة مثارة
Sat
28 o
Sun
25 o
Mon
27 o
Tue
27 o
Wed
25 o
متى يكون الزوجان جاهزين للإنجاب؟ - فيديو

دنيا العائلة

Published onJun 09, 2020

أيضا في هذه الحزمة

قالت المُستشارة النفسية التربوية نهاية الريماوي، إن إعمار الأرض بإنجاب الأطفال من سُنن الحياة، إلا أن السؤال يكمُن هنا، هل نحن جاهزون لإنجاب الأطفال وتربيتهم؟

وأضافت خلال مُشاركتها في فقرة "دنيا العائلة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أنه من الضروري الإهتمام بنوعية الأطفال وليس عددهم، فالعدد الكبير من الأطفال يؤدي إلى عدم الاتزان والتوازن في تربيتهم وتقديم جميع سُبل الحياة لهم.

وأشارت إلى أن الإنجاب من أول مُخططات الزواج، إلا أنه بحاجة للترتيب والجاهزية من الناحية المادية والنفسية والمعنوية، كما يجب أن يكونوا الزوجين على فهم ودراية كاملة لأدوارهم كـ أب وأم، حيث أنه من الواجب عدم إعتبار الأطفال عبء أو وسيلة لعدم اهتمام الأزواج ببعضهما بعضاً.

وأكدت أن إنجاب عدد كبير من الأطفال يسلب طاقة الوالدين بشكلٍ كامل، مما يؤدي إلى فقد الأهل السيطرة على حياتهم وترتيب أولوياتهم والاعتناء بأنفسهم وأعمالهم، مُبينة أن الفكرة تكمُن في توزيع الإهتمام بشكلٍ مُتوازن بين الأبناء والأزواج والحياة الشخصية، وتغيير نمط الحياة بما يُناسب جميع الأفراد وجميع الأعمار.

وفي السياق ذاته؛ أوضحت أن المشكلة الأكبر  في حال إذا كان الزوجين غير مُتفقين، فـ يُقرروا إنجاب طفل لتحسين العلاقة فيما بينهما، ورغم ذلك تبقى علاقتهم على ما هي عليه، بل وتزداد سوءاً وتؤثر على الأطفال.

 

 

استشاري العُقم : عدد لا مُتناهي من تجارب أطفال الأنابيب تُجرى - فيديو

استشاري العُقم : عدد لا مُتناهي من تجارب أطفال الأنابيب تُجرى - فيديو

صحة

Published on May 10, 2020

قال استشاري العقم وأطفال الأنابيب الدكتور عمر العمري، إن هناك عدد لا مُتناهي من التجارب التي تُمكن الأزواج من الإقبال على تجارب أطفال الانابيب، لعدم وجود خيار آخر لحل مشكلة الإنجاب، مبينا أن هناك حالات استمرت بالمحاولة لأكثر من 10 و15 سنة، لتستطيع الإنجاب، ومشيراً في ذات الوقت، إلى أهمية وضوح وأمانة الطبيب مع حالات كهذه، لمساعدتهم على عدم تكرار التجربة بشكل فوري بعد فشلها في المرة السابقة، والتروي جيدأً قبيل كل تجربة.

وأضاف أن تقنية أطفال الأنابيب هي أكثر التقنيات المُساعدة على الإنجاب شيوعاً وفعالية حول العالم، إذ بدأ العمل بها منذ أكثر من 40 سنة في بريطانيا، لمساعدة الأزواج غير القادرين على الإنجاب بطريقة طبيعية.     

وبين خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على "رؤيا"، أن تكرار مشكلة فشل تجربة أطفال الأنابيب، تشكل عبئاً نفسياً ومادياً على الزوجين، لذلك شدد على أهمية الاهتمام بدراسة الحالة جيداً قبل الإقبال على تكرار التجربة.   

وأشار إلى أهمية العودة إلى السيرة المرضية، وإجراء بحث متعلق بأعمار الزوجين، وما إن كان يعاني أحدهما من أمراض مزمنة، وإجراء الفحوصات السريرية والإشعاعية، ومعرفة البرامج التي استخدمت في السابق، لإجراء التشخيص المناسب للقيام بالعلاج المناسب لكل حالة.     

وأفاد أن الأسباب التي تؤدي إلى فشل تجربة أطفال الأنابيب قد تكون متعلقة بـ المبايض، إذ أن بعضها لديها القدرة المتدنية على إنتاج البويضات، بسبب تقدم عمر الزوجة، كذلك لدى الرجال، فبعضهم يعاني من وجود سائل منوي يحتوي على تشوهات عالية، وبهذه الحالة تقع المسؤولية على المختبرات وما تقدمه من تقنيات تساعد على استخدام أفضل الحيوانات المنوية، واستخدام وسط مناسب لزيادة نسب التخصيب.   

 

وأشار إلى وجود أسباب أخرى متعلقة بالرحم نفسه، وهو البيئة المستقبلة للأجنة، كـ الالتصاقات، والالتهابات، ووجود مشاكل مثل مشكلة البطانة الهاجرة، وأسباب أخرى متعلقة بجودة الأجنة التي تكون جيدة شكلاً في بعض الأحيان، إلا أنها ليست كذلك مضموناً.