DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

1 week ago Crop image issue
1 week ago Crop image
1 week ago Raghad cropper
2 weeks ago Test

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 20, 2020
Tue 20

29 o

صافي
Tue
29 o
Wed
27 o
Thu
27 o
Fri
30 o
Sat
30 o
مدفع رمضان..رواية رمضانية تاريخية

هنا وهناك

Published onMay 19, 2020

أيضا في هذه الحزمة

مدفع رمضان أحد مظاهر الاحتفاء المهيب بحلول شهر رمضان المبارك والذي يقوم على إطلاق القذائف المدفعية كل يوم عند بدء حلول المغرب، أي وقت إفطار الصائمين.


كثيرون لا يعرفون حكاية ظهوره وتطوره إلى أن أصبح عادة وطقس من طقوس الشهر الفضيل، ليكوّن مجموعة من الذكريات الروحانية التي تبعث الفرح والسرور والابتهاج بحلول وقت كسر الصيام.


وترجح المصادر إلى أن أصل مدفع رمضان يعود إلى مصر، وأن ظهوره تولد بمحض الصدفة، إذ تشير إحدى الروايات إلى أن ظهور المدفع لأول مرة جاء عن طريق الصدفة في القاهرة أول شهر رمضان عام 865 هـ، عندما أراد السلطان المملوكي "خوشقدم" أن يختبر مدفعاً جديداً، وأمر بتجربته، وتصادف وقت إطلاقه مع موعد أذان المغرب، فظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع بقصد إعلام الصائمين بحلول موعد الإفطار، فاستحسنوا الفكرة وشكروه على هذه البدعة الحسنة، مما شجع السلطان على استمرار تنفيذها بل وقرر إطلاق المدفع عند الإمساك.

فيما رجحت آراء أخرى أن المدفع بدعة فرنسية منذ أيام الحملة الفرنسية على مصر، حيث حاول نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية حاول مجاملة المصريين وأمر ببناء مدفع فوق المقطم وآخر في الإسكندرية، لينطلق وقت الإفطار والسحور ثم انطلقت الفكرة لتشمل معظم الدول الإسلامية.
وتشير روايات أخرى إلى أن إطلاق مدفع رمضان بدأ إبان حكم "محمد علي باشا " مؤسس مصر الحديثة سنة 1805، حيث أراد تجربة أحد المدافع الذي وصل إليه من ألمانيا في ساعة الغروب في أول أيام شهر رمضان، فقرر استمراره بعد أن صادف قبولا واستحسانا من المصريين. received_225123982048926_587685غياب طقوس مدفع رمضان

"مدفع رمضان..إضرب" ..تلك الجملة الشهيرة المصاحبة لإطلاق مدفع رمضان لإعلان إنتهاء وقت الصيام في شهر رمضان المبارك، استخدمت لسنوات عديدة، وجعلت من وقت الغروب وحلول آذان المغرب  مقدساً، إلا أنه بدأ يغيب المدفع عن كثير من البلدان العربية والإسلامية لأسباب متعددة؛ منها تسارع الحياة العصرية، وتطور وسائل التقنية والإعلام، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي؛ مما كان له دخل فى تراجع واندثار واختفاء كثير من الموروثات الشعبية ومعظم طقوس رمضان القديمة الجميلة في العديد من المدن الإسلامية، التي أوقفت عادة إطلاق مدفع الإفطار؛ إعلانًا عن رؤية هلال رمضان وموعد الإفطار والإمساك طيلة الشهر الفضيل، والجدير بالذكر أنه اعتاد الصائمون في الأردن  منذ ما يزيد عن خمسين عاماً على سماع صوت إطلاق مدفع رمضان من أعلى قمة جبل القلعة الشهير، إلا أن تلك العادة توقفت، ما جعل هذه العادة في غياب واندثار.9795ffdf-e6c3-4daf-b902-f77b12a613d4_16x9_1200x676
ذكريات مرتبطة بالمدفع يروي العديد من المسلمين ذكرياتهم المرتبطة بإطلاق مدفع رمضان، لاسيما الأطفال الذين يسعدون مع وجود طقوس تجعل من الشهر الفضيل في غاية القدسية والروعة، إذ اعتاد الصغار في عمان الاجتماع بأولاد الحارة قبيل غروب الشمس، للعب الألعاب الشعبية والخروج المرتفعات الجبلية، والتريث لحين غياب الشمس من جبل القلعة وسماع إطلاق المدفع، ليأخذهم الحماس والفرح، ويهرولوا عائدين إلى منازلهم، لتناول طعام الإفطار. 

 

فيما يروي آخرون يقطنون على مقربة من جبل القلعة وفيها، كيف يسعد أقاربهم بزيارتهم في منازلهم ليشهدوا عملية ضرب المدفع مباشرة، ويرون النار والدخان.. ويغبطونهم لمشاهدتهم هذا المشهد يوميا.

وحكاية المدفع وصوت قذائفه ظلت هامة ومؤثرة في نفوس ومشاعر الصائمين كباراً وصغاراً في عمان، وفي مدن أردنية أخرى حيث كانت تطلق المدافع الرمضانية في عدة مدن مثل: اربد والسلط والرمثا والكرك.

 

 

والجدير بالذكر أن هناك أيضاً إطلاق للمدافع عند بدء حلول عيد الفطر السعيد، وفي أيام العيد كذلك.

 

received_562981451075536_549563

المعهد الثقافي الفرنسي يعلن عن مسابقة للتصوير الفوتوغرافي

المعهد الثقافي الفرنسي يعلن عن مسابقة للتصوير الفوتوغرافي

أخبار دنيا

Published on Apr 25, 2020

أعلن المعهد الثقافي الفرنسي بعمان، عن اطلاق مسابقة للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "يوميات رمضان في زمن كورونا".

وقال المعهد في بيان اليوم السبت، "اننا نعيش شهر رمضان الفضيل هذا العام في الاردن والعالم بظرف استثنائي وذلك لوجود نصف العالم والبشرية في حالة حظر تجوال تام".

 ودعا المعهد هواة ومحترفي التصوير ومن خلال ملازمة البيت في الشهر الفضيل الى المشاركة في المسابقة وارسال صورة خالية من حقوق الملكية تعبر عما نعيشه جميعا ونشعر به في هذه الفترة، مؤكدا ان الصورة يجب ان تحترم القوانين والاجراءات المتخذة من قبل الحكومة الاردنية.

وبين ان المسابقة تستمر لغ أعلن المعهد الثقافي الفرنسي بعمان، عن اطلاق مسابقة للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "يوميات رمضان في زمن كورونا".

 

واوضح انه سيتم وضع مجموعة من الصور المختارة على صفحات المعهد على وسائل التواصل الاجتماعي، مبينا ان الصورة التي ستحظى بأكثر نسبة إعجاب والمتاحة بدقة ووضوح سيتم عرضها وتقديمها في معرض صور المعهد في الاردن بعد عودة الحياة إلى طبيعتها.

قمر الدين مشروب رمضانى تاريخه يعود لـ 1400 عام.. أدخله الأمويون وارتبط برمضان لهذا السبب

قمر الدين مشروب رمضانى تاريخه يعود لـ 1400 عام.. أدخله الأمويون وارتبط برمضان لهذا السبب

تغذية

Published on Apr 25, 2020

منذ عقود طويلة بدأ المسلمون البحث عن مشروبات تساعدهم على تعويض نقص الغذاء والعطش الشديد طوال النهار، وبرعت كل منطقة في صنع مشروبها الخاص الذي اشتهر وامتد إلى المناطق المجاورة.

 

مع بداية شهر رمضان وتزامنه مع فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة فى هذا التوقيت من العام يظهر الإقبال الشديد، بعد انتهاء ساعات الصيام وحلول موعد الإفطار على تناول المرطبات والعصائر لتعويض فترة طويلة من الصيام.

 

وتتربع مشروبات بعينها على مائدة المصريين فى الشهر الفضيل وعلى رأسها مشروب "قمر الدين"، الذي يعد من المشروبات الرمضانية الشهيرة التي لا تخلو مائدة إفطار من تواجده والذي كان لارتباطه بشهر رمضان عوامل متعددة منها تاريخي وآخر ثقافي والتى نستعرضها فى السطور التالية.

 

"قمر الدين" أشهر المشروبات الرمضانية في العالم العربي، يصنع من شرائح فاكهة المشمش عن طريق تجفيف عصير تلك الثمار، ثم صبه في صحون كبيرة أو على ألواح خشبية ملساء ويترك ليجف في الشمس ويقطع إلى قطع مستطيلة أو مربعة، ومن ثم يٌقدم مشروبا للصائمين بعد نقعه في الماء وإضافة السكر، وتشتهر سوريا بإنتاج وتصدير "قمر الدين" .

 

وعن تاريخ صناعة قمر الدين، تذهب بعض الروايات إلى أنه يعود لنحو 1400 عام، إذ يروي أن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك كان يأمر بتوزيع مشروب المشمش فور ثبوت رؤية هلال رمضان، لذلك أطلق عليه اسم قمر الدين، بينما يرجع البعض تسميته إلى أشهر صناعه وكان اسمه قمر الدين، ويقول آخرون تسميته تعود إلى قرية في بلاد الشام تشتهر بصناعته اسمها "أمر الدين".

 

كانت سوريا في مقدمة منتجيه عربيا والثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة وإيران، قبل أن يتراجع عدد أشجار المشمش في غوطة دمشق من 214 ألف شجرة عام 1991 إلى 1936 شجرة عام 2012، نتيجة لزيادة التوسع العمراني غير المنظم في الغوطتين الشرقية والغربية، وفقا لجريدة القدس الإلكترونية.

 

 

ومنذ اندلاع الحرب في سوريا، تذبذب إنتاج "قمر الدين" فشهدت مصر، على سبيل المثال، انخفاضا بمعدل استيراد "قمر الدين" منذ عامين، حين تعرضت منطقة الغوطة بسوريا لعمليات قصف أثرت على معدل الإنتاج حتى وصل سعر الطن إلى أربع آلاف دولار، ثم عاودت المنطقة الإنتاج مرة أخرى خلال الفترة الماضية، مما أدى لوفرة الإنتاج ليصل سعر الطن ألفي دولار.