DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

1 week ago Crop image issue
1 week ago Crop image
1 week ago Raghad cropper
2 weeks ago Test

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 20, 2020
Tue 20

29 o

صافي
Tue
29 o
Wed
27 o
Thu
27 o
Fri
30 o
Sat
30 o
ملخص الوضع الوبائي حول العالم

أخبار دنيا

Published onJun 09, 2020

أيضا في هذه الحزمة

 

اعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الاثنين أن الوضع "يزداد سوءا" محذرا من التراخي في الاجراءات. 

وقال خلال مؤتمر صحافي عبر الانترنت من جنيف "رغم أن الوضع في طور التحسن في أوروبا، إلاّ أنه يزداد سوءا عالميا".

2e2b8c55-a2e3-4ba9-b41e-dda85e839318

ووفق تعداد وكالة فرانس برس استنادًا إلى مصادر رسمية حتى الساعة السابعة من مساء الاثنين بتوقيت جرينتش، أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 404,245 شخصا حول العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأوّل.

وسُجّلت رسميّاً أكثر من سبعة ملايين إصابة في 196 بلدا وإقليما.

وأحصت الولايات المتحدة 110,771 وفاة، تليها بريطانيا (40,597 وفاة) ثم البرازيل (36,455 وفاة) وإيطاليا (33946 وفاة) وفرنسا (29,209 وفاة).

البنك الدولي

من جانب آخر قال البنك العالمي الاثنين إن أزمة فيروس كورونا المستجد هي الأوسع في منذ عام 1870 لناحية عدد الدول التي ستعاني من ركود اقتصادي.

وتوقع البنك انكماش الاقتصاد العالمي 5 بالمئة، وهي نسبة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، كما يمكن أن يعاني بين 70 مليون و100 مليون شخص من الفقر المدقع.

أمريكا اقتصاد

أما في الولايات المتحدة الأمريكية فقد دخلت البلاد منذ شهر شباط في ركود عقب 128 شهرا من النمو الاقتصادي، وفق المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية الذي عدل تعريفه للانكماش نتيجة شدّة الصدمة التي سببها فيروس كورونا المستجد. 

بموازاة ذلك، بدأت الاثنين مدينة نيويورك التي ظلت لأسابيع بؤرة للوباء، رفعا تدريجيا للحجر يقتصر في مرحلته الأولى على قطاعي البناء والصناعة.

الباكستان

WhatsAppImage2020-03-13at173459_584499_highres

تجاوزت باكستان عتبة الـ100 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما اعلنت السلطات الاثنين، وهو رقم لا يعكس حال الواقع في هذا البلد حيث بدأت المستشفيات بتجاوز طاقاتها.

ولا يزال عدد الوفيات منخفضا (2067 وفاة رسميا) في هذا البلد الذي يعاني من ضعف المرافق الصحية.

وعارض رئيس الوزراء عمران خان، منذ بداية الوباء تطبيق العزل في المدن، الذي قال إنه قد يسمح "بإنقاذ الناس من فيروس كورونا المستجد، لكنه سيجعلهم يموتون من الجوع".

وأعلن، في أوائل شهر حزيران، الرفع الكامل للاحتواء، الذي بدأ تطبيقه في أواخر آذار في باكستان.

وأوضح خان أنه من المتوقع أن يبلغ الوباء ذروته "نحو نهاية تموز، يتلوه تراجع تدريجيّ" لانتشار العدوى.  

موسكو

أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين رفع الحجر على السكان، مع إنهاء العمل بتراخيص التنقل الإلزامية. بالموازاة، تم فتح حدود البلاد جزئيا بعد إغلاقها منذ آذار.

بريطانيا

سجّلت المملكة المتحدة 55 وفاة إضافية نتيجة فيروس كورونا المستجد، في أضعف حصيلة منذ 22 آذار. وبإحصائها 40497 وفاة، تبقى بريطانيا ثاني أكثر دول العالم تضررا من الوباء بعد الولايات المتحدة. 

       

حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا حول العالم

حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا حول العالم

أخبار دنيا

Published on Jun 18, 2020

 

أودى فيروس كورونا المستجدّ بما لا يقلّ عن 445,213 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأوّل، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الساعة السابعة مساء الأربعاء بتوقيت جرينتش.

وسُجّلت رسميّاً أكثر من 8,269,170 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشّي الوباء. وقد أعلِن تعافي 3,785,500 شخص على الأقلّ.

ولا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصًا إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعطي دول أخرى أولويّة في إجراء الفحوص لتتبّع الذين يحتكّون بالمصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.

ومنذ التّعداد الذي أجري في اليوم السابق الساعة السابعة مساء الثلاثاء بتوقيت غرينتش، سُجّلت 6,809 وفيّات جديدة و174,309 إصابات إضافيّة حول العالم. والدّول التي شهدت أكبر عدد من الوفيّات الجديدة هي الهند حيث بلغ عدد الوفيّات الجديدة 2,003 والبرازيل (1,282) والمكسيك (730(.

والولايات المتحدة التي سجّلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع شباط، هي البلد الأكثر تضرّرًا من حيث عدد الوفيّات والإصابات مع تسجيلها 117,290 وفاة من أصل 2,148,357 إصابة. وتعافى 583,503 أشخاص على الأقل.

بعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرّرًا بالوباء هي البرازيل بتسجيلها 45,241 وفاة من أصل 923,189 إصابة، تليها بريطانيا مع 42,153 وفاة من أصل 299,251 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34,448 وفاة (237,828 إصابة)، وفرنسا مع 29,575 وفاة (194,675 إصابة).

وحتّى اليوم، أعلنت الصين (بدون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من أصل 83,265 إصابة (44 حالة جديدة بين الثلاثاء والأربعاء)، فيما تعافى 78,379 شخصاً.

وأحصت أوروبا الأربعاء حتّى الساعة السابعة مساء الأربعاء بتوقيت جرينتش، 189,574 وفاة من أصل 2,453,170 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيّات المعلنة في الولايات المتّحدة وكندا 125,597 (2,248,134 إصابة)، وأميركا اللاتينيّة والكاريبي 84,006 وفيّات (1,787,118 إصابة)، وآسيا 26,365 وفاة (912,374 إصابة) والشرق الأوسط 12,467 وفاة (594,120 إصابة) وإفريقيا 7,073 وفاة (265,486 إصابة) وأوقيانيا 131 وفاة (8,768 إصابة).

أعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس من السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظّمة الصحّة العالميّة.

 

حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا حول العالم

حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا حول العالم

أخبار دنيا

Published on Jun 17, 2020

أودى فيروس كورونا المستجدّ بـ438 ألفا و250 شخصاً على الأقل حول العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأوّل، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الساعة السابعة من مساء الثلاثاء وفق توقيت جرينتش.

وسُجّلت رسميّاً أكثر من ثمانية ملايين و90 ألفا و290 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء. ولا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصا لكشف الإصابة إلا لمن يستدعي وضعه دخول المستشفى. وبين هذه الحالات، أُعلن تعافي ثلاثة ملايين و698 ألفا و500 شخص على الأقلّ.

ومنذ التعداد الذي أجري الإثنين الساعة السابعة مساءًا من يوم الاثنين، أحصيت 3851 وفاة و114 ألفا و921 إصابة إضافية في العالم. والدول التي سجّلت أكبر عدد من الوفيات الإضافية هي الولايات المتحدة (671) والبرازيل (627)، والمكسيك (439(.

ولا تزال الولايات المتحدة التي سجلت أول وفاة بكورونا مطلع شباط، البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع 116 ألفا و567 وفاة من أصل مليونين و124 ألفا و155 إصابة. وتعافى ما لا يقل عن 576 ألفا و334 شخصا.

وبعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرّراً من الوباء هي البرازيل بتسجيلها 43 ألفا و959 وفاة من أصل 888 ألفا و271 إصابة، تليها بريطانيا مع 41 ألفا و969 وفاة من أصل 298 ألفا و136 إصابة، ثم إيطاليا مع 34 ألفا و405 وفيات من أصل 237 ألفا و500 إصابة، وفرنسا مع 29 ألفا و547 وفاة من أصل 194 ألفا و217 إصابة.

وبلجيكا هي البلد الذي سجل أقل أكبر عدد من الوفيات قياسا بعدد السكان مع 83 وفاة لكل مئة الف شخص، تليها المملكة المتحدة (62 وفاة)، وإسبانيا (58 وفاة)، وايطاليا (57 وفاة) والسويد (49 وفاة(.

وحتّى اليوم، أعلنت الصين (بدون ماكاو وهونغ كونغ) 83 ألفا و221 إصابة (40 إصابة جديدة بين الإثنين والثلاثاء) بينها 4634 وفاة (لا وفيات إضافية) بينما تعافى 78 ألفا و377 شخصا.

والثلاثاء عند الساعة السابعة مساء الثلاثاء، أحصت أوروبا 188 ألفا و834 وفاة من أصل مليونين و435 ألفا و17 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا معاً 124 ألفا و826 من بين مليونين و223 ألفا و581 إصابة، وأميركا اللاتينية والكاريبي 81 ألفا و328 وفاة (مليون و700 ألف و29 إصابة)، وآسيا 24 ألفا و105 وفيات (887 ألفا و731 إصابة)، والشرق الأوسط 12 ألفا و234 وفاة (581 ألفا و117 إصابة)، وإفريقيا 6792 وفاة (254 ألفا و85 إصابة)، وأوقيانيا 131 وفاة (8739 إصابة(.

أُعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس لدى السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.

وبسبب عمليات تصحيح الأرقام التي تجريها السلطات الوطنية أو النشر المتأخر للبيانات، قد تتباين الزيادات في الساعات الأربع والعشرين الماضية مع أرقام اليوم السابق.

 

الإصابات بكورونا تتجاوز 8 ملايين وتسجيل مليون منها في الأسبوع الأخير

الإصابات بكورونا تتجاوز 8 ملايين وتسجيل مليون منها في الأسبوع الأخير

أخبار دنيا

Published on Jun 16, 2020

 

تخطّى عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ حول العالم ثمانية ملايين شخص، أكثر من نصفهم في أوروبا والولايات المتّحدة، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية ليل الإثنين في الساعة العاشرة من مساء الاثنين بتوقيت جرينتش.

ومنذ ظهر الوباء للمرة الأولى في الصين في كانون الأول سُجّلت 8.000.202 إصابة مؤكّدة مخبرياً بالفيروس، بينها 435.176 وفاة.

وبلغ عدد الإصابات في أوروبا، القارّة الأكثر تضرّراً بالوباء، 2.417.902 إصابة (بينها 188.085 وفاة)، وفي الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرّراً بالوباء، 2.110.182 إصابة (بينها 116.081 وفاة).

ومنذ 10 أيار تضاعف عدد الإصابات المعلنة في العالم، في حين سُجّلت أكثر من مليون إصابة جديدة بكورونا في الأيام الثمانية الأخيرة، وذلك وفق أرقام تبقى دون العدد الحقيقي للمصابين لأنّ عدداً كبيراً من الدول لا يجري فحوصات مخبرية سوى للحالات الأكثر خطورة في حين لا يمتلك عدد آخر إمكانات فحص كافية.