DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

2 weeks ago Crop image issue
2 weeks ago Crop image
2 weeks ago Raghad cropper
2 weeks ago Test

قد يعجيك ايضا

البث المباشر

تحديثات الطقس

Saturday 24, 2020
Sat 24

28 o

أتربة مثارة
Sat
28 o
Sun
25 o
Mon
27 o
Tue
27 o
Wed
25 o
نتنياهو يتجه لضم 3 كتل استيطانية كبرى وتأجيل ضم الأغوار

أخبار دنيا

Published onJun 10, 2020

أيضا في هذه الحزمة

يتجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى الإعلان عن ضم 3 كتل استيطانية كبرى، في الضفة الغربية، قبل الإعلان عن خطوات لاحقة، بما فيها ضم "غور الأردن"، حسبما كشف موقع صحفي داخل كيان الاحتلال,.

وقال مسؤولون كبار من دولة الاحتلال لموقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري، الأربعاء: "سيعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في البداية عن ضم ثلاث كتل في الضفة الغربية، ولكن ليس غور الأردن أو مناطق استيطانية أخرى".

والكتل الاستيطانية هي "معاليه أدوميم" شرق القدس، و"أريئيل" في شمالي الضفة الغربية، و"غوش عتصيون" في جنوبها.

وتضم هذه الكتل الاستيطانية أكثر من 80% من المستوطنين بالضفة الغربية؛ وكانت حكومة الاحتلال السابقة تطالب بضمها في إطار تبادل أراض مع الفلسطينيين.

ولكن تبني الإدارة الأمريكية الحالية موقفاً لا يعارض الاستيطان، جعل الاحتلال يطرح ضم جميع المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية، وليس فقط الكتل الاستيطانية.

وتتيح خطة صفقة القرن المزعومة للاحتلال، ضم جميع المستوطنات في الضفة الغربية، إضافة إلى غور الأردن ومناطق توسع المستوطنات.

وطبقا لذلك، تقدر مؤسسات حقوقية فلسطينية وفي كيان الاحتلال مساحات الضم بنحو 30 إلى 33% من مساحة الضفة الغربية.

وكان نتنياهو قد وعد مراراً بإعلان الاحتلال ضم جميع المستوطنات وغور الأردن في الأول من تموز المقبل، لكن معارضة المجتمع الدولي لخطوة الضم، ووجود خلافات مع أمريكيا حول مساحة الضم، قد يؤدي إلى تقليص مساحة الضم على الأقل مرحلياً.

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل" إن نتنياهو أخبر قادة المستوطنين، هذا الأسبوع، بأنه قد يضطر إلى تأخير ضم بعض المناطق، وأضاف: "إن لجنة رسم الخرائط المشتركة المكلفة بترسيم ملامح عملية الضم، ما زال أمامها أسابيع إن لم تكن أشهر، ولم يُخبر جيش الاحتلال بالضبط بما يفكر فيه نتنياهو".

وتابع نقلاً عن مسؤولين، لم ينشر أسماءهم: "نتنياهو سيؤخر معظم الضم، وسيركز فقط على كتل معاليه أدوميم وأريئيل وغوش عتصيون"، وأشار في هذا الصدد إلى أنه "ينظر إلى الكتل أيضاً على أنها مناطق محددة جيداً نسبياً، ولا تتطلب الكثير من أعمال رسم الخرائط".

وقال المسؤولون إن نتنياهو يعتقد أن التركيز في البداية على الكتل، من شأنه أن يتجنب بعض الاحتكاك مع الأردن الذي عارض بشدة خطوات الضم في الضفة الغربية، وبخاصة في غور الأردن، الذي يقع على الحدود ما بين الضفة الغربية والأردن.

وأضاف المسؤولون أن استراتيجية "الضم المحدود" الجديدة، ستجد قبولاً من قبل شريك نتنياهو في الائتلاف، حزب "أزرق أبيض" بقيادي بيني غانتس؛ وكذلك قادة المستوطنين المتطرفين، الذين أعربوا عن معارضة شديدة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تدعو لإقامة كيان سياسي فلسطيني على ما يتبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.

وتابعوا: "نتنياهو سيعلن عن ضم المناطق الثلاث كخطوة أولى، وخطوة يمكن اتخاذها من جانب واحد، في ظل الظروف السياسية الحالية".

وكانت القيادة الفلسطينية قد أعلنت الشهر الماضي، أنها في حلّ من الاتفاقيات مع الاحتلال رداً على قرار الضم.