DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

1 week ago Crop image issue
1 week ago Crop image
1 week ago Raghad cropper
2 weeks ago Test

البث المباشر

تحديثات الطقس

Monday 19, 2020
Tue 20

30 o

صافي
Tue
30 o
Wed
27 o
Thu
27 o
Fri
30 o
Sat
30 o
هل العالم على موعد مع موجة جديدة من كورونا ومتى تحدث؟

أخبار دنيا

Published onJun 23, 2020

أيضا في هذه الحزمة

فيروس كورونا لم ينته بعد حيث لا تزال بعض البلدان تتعامل مع التفشي الكبير للوباء، ولكن حتى أولئك الذين يسيطرون حاليا على الفيروس يخشون "الموجة الثانية".

لقد كانت المرحلة الثانية من الإنفلونزا الإسبانية قبل قرن أكثر فتكا من المرحلة الأولى.ca866aaa-ad72-433b-b8b7-ad8570932a64_16x9_1200x676

لذلك، هل الموجة الثانية حتمية؟ وإلى أي مدى قد تكون سيئة؟

أولا، ما هي الموجة الثانية؟

يمكنك التفكير في الأمر مثل أمواج البحر حيث يرتفع عدد الإصابات ثم يعود مرة أخرى إلى التراجع، وكل دورة هي "موجة" واحدة من فيروس كورونا.

ويقول الدكتور مايك تيلديسلي، من جامعة وارويك، لبي بي سي: "إن الأمر ليس علميا بشكل خاص، فكيفية تعريف الموجة يتم بشكل اعتباطي".

ويصف البعض أي ارتفاع باعتباره موجة ثانية، لكنها غالبا ما تكون موجة أولى صعبة. ويحدث هذا في بعض الولايات الأمريكية.

وكي نقول إن موجة واحدة انتهت، يكون الفيروس تحت السيطرة وتتراجع الحالات بشكل كبير.

ولبدء موجة ثانية، ستحتاج إلى ارتفاع مستمر في العدوى. ولا تعد نيوزيلندا، التي تعاني من حالاتها الأولى بعد 24 يوما بدون فيروس كورونا، ولا بكين التي تواجه تفشي المرض بعد 50 يوما خالية من الفيروس، في هذا الوضع.

لكن بعض العلماء يجادلون بأن إيران قد بدأت في تحقيق معايير الموجة الثانية.

thumbs_b_c_dc2f1050bdd629c9f63d41f0804b042b

هل ستضرب موجة ثانية بريطانيا؟

يكمن الجواب بشكل شبه كامل في القرارات التي نتخذها، وبالتالي فإن الإجابة قد تذهب في أي من الاتجاهين.

يقول الدكتور تيلديسلي: "أعتقد حقا أنه يوجد في الوقت الحالي قدر كبير من عدم اليقين ولكن لأكون صريحا، فهذا أمر يثير قلقي جدا".

فهذا الاحتمال مطروح بشكل واضح فالفيروس مازال موجودا، ولا يقل فتكا أو قدرة على العدوى عما كان عليه في بداية عام 2020.

ويعتقد أن حوالي 5 في المئة فقط من الأشخاص في بريطانيا قد أصيبوا بالعدوى، وليس هناك ما يضمن أنهم جميعا محصنون.

ويقول الدكتور آدم كوتشارسكي من مدرسة لندن للصحة العامة والطب الاستوائي: "الدليل هو أن الغالبية العظمى من الناس لا يزالون عرضة للإصابة، من حيث الجوهر إذا رفعنا جميع الإجراءات فسنعود إلى الوضع الذي كنا عليه في شباط الماضي، إنه يماثل تقريبا البدء من الصفر مرة أخرى".

فقد تسببت عمليات الإغلاق في حدوث اضطراب كبير في جميع أنحاء العالم حيث أدت إلى ضياع الوظائف والتأثير على صحة الناس وإخراج الأطفال من المدارس، ولكن تمت السيطرة على الفيروس.

ويقول الدكتور كوتشارسكي: "إن اللغز النهائي هو كيفية الحفاظ على هذه السيطرة، مع تقليل الاضطراب اليومي إلى الحد الأدنى".

ولا يوجد أحد متأكد بنسبة 100 في المئة إلى أي مدى يمكن تحقيق ذلك.

وهذا هو السبب في رفع التدابير على مراحل ويتم إدخال طرق جديدة للسيطرة على فيروس كورونا، مثل تتبع المخالطين أو الكمامات.

ويقول الدكتور كوتشارسكي: "في بريطانيا والدول المجاورة يمكن أن يحدث تفش سريع إذا تم رفع الإجراءات إلى ما بعد نقطة التحكم في العدوى".

0ef101b8ee6628cad996bb4bc0bd55fb173196a4

ولقد بدأ ذلك بالفعل في ألمانيا حيث أثبتت نتائج اختبار الفيروس إيجابية 650 شخصا بعد تفشي المرض في أحد المجازر.

ولا يعد الأمر مشكلة كبيرة إذا كان من الممكن تحديد بؤر التفشي بسرعة حيث تفرض عمليات إغلاق محلية فيتوقف انتشار الفيروس.

وخلاف ذلك، فإن تلك البؤر تساهم في موجة ثانية.

وقد اضطرت كوريا الجنوبية، التي حظيت بالثناء على نطاق واسع لمعالجتها لفيروس كورونا، إلى إعادة فرض بعض القيود بسبب مثل هذه البؤر.

هل ستكون الموجة الثانية مماثلة للموجة الأولى؟

سيكون خطأ ما قد وقع بشكل خطير لو حدث ذلك.

كانت قيمة الرقم آر R، وهو عدد الأشخاص الذين نقل لهم كل شخص مصاب بالفيروس العدوى، 3 أشخاص في المتوسط في بداية الوباء.

هذا يعني أن الفيروس كان ينتشر بسرعة، لكن سلوكنا تغير مع ممارسة التباعد الاجتماعي، فمن الصعب أن نرى وصول الرقم R إلى هذا المعدل مرة أخرى.

وقال الدكتور كوتشارسكي لبي بي سي: "لن تقوم أي دولة برفع كل شيء والعودة إلى وضعها الطبيعي، وحتى الدول التي لم تتحكم في فيروس كورونا مثل البرازيل والهند لم يصل الرقم R لديهما لـ 3".

وإذا بدأت الحالات في التزايد مرة أخرى، فمن المحتمل أن تكون بطيئة نسبيا.

ومع ذلك، ومن الناحية النظرية يمكن أن تنتهي الموجة الثانية أكبر من الموجة الأولى لأن الكثير من الناس لا يزالون عرضة للإصابة.

انتشار الفيروس كالموجة ارتفاع يعقبه انخفاض

ويقول الدكتور تيلديسلي: "لكن إذا زادت الحالات مرة أخرى، فيمكننا إعادة فرض الإغلاق لقمع موجة ثانية، فهذا دائما خيار متاح لنا".

متى ستحدث موجة ثانية؟ وهل يزيد الشتاء الأمور سوءا؟

يقول الدكتور كورتشارسكي إنه يمكن رؤية عمليات انتشار محلية في " الأسابيع أو الأشهر المقبلة" مع رفع الإجراءات.

لكن هذا لا يعني تأكيد حصول موجة ثانية.

ويقول الدكتور تيلديسلي: "إذا تم تخفيف الإجراءات بشكل كبير، فقد ينتهي بنا الأمر إلى موجة ثانية في أواخر آب أو أوائل أيلول المقبلين".

وقد يكون الشتاء وقتا حاسما حيث تنتشر فيروسات كورونا الأخرى بسهولة أكبر.

فإذا كنا فقط نتحكم في الفيروس، فإن أي زيادة موسمية صغيرة يمكن أن تؤدي إلى انتشاره.

ويقول البروفيسور جوناثان بال، عالم الفيروسات في جامعة نوتنغهام: "الربيع ساعدنا بلا شك، والموجة الثانية تكاد تكون حتمية خاصة مع اقترابنا من أشهر الشتاء، والتحدي الذي يواجه الحكومة هو التأكد من أن الذروة ليست كبيرة لدرجة إثقال كاهل نظام الرعاية الصحية".

هل يصبح الفيروس أخف وطأة ولا يعد مشكلة بعد الآن؟

إحدى الحجج ضد نظرية الموجة الثانية القاتلة هي أن الفيروسات تصبح أقل خطورة لأنها تتطور لإصابة الناس بشكل أفضل.

حتى فيروس HIV نقص المناعة المكتسبة يبدو أنه أصبح أخف وطأة. وتقول النظرية إن الفيروسات تنتشر أكثر إذا لم تقتل مضيفها وبالتالي أصبحت أخف وطأة.

ويقول البروفيسور بال: "لكن هذا ليس مضمونا".

 

وهذا أمر يحدث أيضا على مدى فترات زمنية طويلة. وبعد مرور أكثر من ستة أشهر على الوباء، لا يوجد دليل واضح على أن الفيروس قد تحور لينتشر بسهولة أكبر أو أنه بات أقل فتكا.

ويضيف البروفيسور بال: "أعتقد أن الفيروس يعمل بشكل جيد للغاية في الوقت الحالي. غالبا ما يعاني الناس من عدوى خفيفة جدا أو بدون أعراض، وإذا تمكنوا من نشر العدوى، فلا يوجد سبب لتخيل أن فيروس كورونا سيصبح أخف وطأة".

 

حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا حول العالم

حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا حول العالم

أخبار دنيا

Published on Jun 17, 2020

أودى فيروس كورونا المستجدّ بـ438 ألفا و250 شخصاً على الأقل حول العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأوّل، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الساعة السابعة من مساء الثلاثاء وفق توقيت جرينتش.

وسُجّلت رسميّاً أكثر من ثمانية ملايين و90 ألفا و290 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء. ولا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصا لكشف الإصابة إلا لمن يستدعي وضعه دخول المستشفى. وبين هذه الحالات، أُعلن تعافي ثلاثة ملايين و698 ألفا و500 شخص على الأقلّ.

ومنذ التعداد الذي أجري الإثنين الساعة السابعة مساءًا من يوم الاثنين، أحصيت 3851 وفاة و114 ألفا و921 إصابة إضافية في العالم. والدول التي سجّلت أكبر عدد من الوفيات الإضافية هي الولايات المتحدة (671) والبرازيل (627)، والمكسيك (439(.

ولا تزال الولايات المتحدة التي سجلت أول وفاة بكورونا مطلع شباط، البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع 116 ألفا و567 وفاة من أصل مليونين و124 ألفا و155 إصابة. وتعافى ما لا يقل عن 576 ألفا و334 شخصا.

وبعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرّراً من الوباء هي البرازيل بتسجيلها 43 ألفا و959 وفاة من أصل 888 ألفا و271 إصابة، تليها بريطانيا مع 41 ألفا و969 وفاة من أصل 298 ألفا و136 إصابة، ثم إيطاليا مع 34 ألفا و405 وفيات من أصل 237 ألفا و500 إصابة، وفرنسا مع 29 ألفا و547 وفاة من أصل 194 ألفا و217 إصابة.

وبلجيكا هي البلد الذي سجل أقل أكبر عدد من الوفيات قياسا بعدد السكان مع 83 وفاة لكل مئة الف شخص، تليها المملكة المتحدة (62 وفاة)، وإسبانيا (58 وفاة)، وايطاليا (57 وفاة) والسويد (49 وفاة(.

وحتّى اليوم، أعلنت الصين (بدون ماكاو وهونغ كونغ) 83 ألفا و221 إصابة (40 إصابة جديدة بين الإثنين والثلاثاء) بينها 4634 وفاة (لا وفيات إضافية) بينما تعافى 78 ألفا و377 شخصا.

والثلاثاء عند الساعة السابعة مساء الثلاثاء، أحصت أوروبا 188 ألفا و834 وفاة من أصل مليونين و435 ألفا و17 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات المعلنة في الولايات المتحدة وكندا معاً 124 ألفا و826 من بين مليونين و223 ألفا و581 إصابة، وأميركا اللاتينية والكاريبي 81 ألفا و328 وفاة (مليون و700 ألف و29 إصابة)، وآسيا 24 ألفا و105 وفيات (887 ألفا و731 إصابة)، والشرق الأوسط 12 ألفا و234 وفاة (581 ألفا و117 إصابة)، وإفريقيا 6792 وفاة (254 ألفا و85 إصابة)، وأوقيانيا 131 وفاة (8739 إصابة(.

أُعدّت هذه الحصيلة استناداً إلى بيانات جمعتها مكاتب وكالة فرانس برس لدى السلطات الوطنية المختصّة وإلى معلومات نشرتها منظمة الصحة العالمية.

وبسبب عمليات تصحيح الأرقام التي تجريها السلطات الوطنية أو النشر المتأخر للبيانات، قد تتباين الزيادات في الساعات الأربع والعشرين الماضية مع أرقام اليوم السابق.

 

الإصابات بكورونا تتجاوز 8 ملايين وتسجيل مليون منها في الأسبوع الأخير

الإصابات بكورونا تتجاوز 8 ملايين وتسجيل مليون منها في الأسبوع الأخير

أخبار دنيا

Published on Jun 16, 2020

 

تخطّى عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ حول العالم ثمانية ملايين شخص، أكثر من نصفهم في أوروبا والولايات المتّحدة، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية ليل الإثنين في الساعة العاشرة من مساء الاثنين بتوقيت جرينتش.

ومنذ ظهر الوباء للمرة الأولى في الصين في كانون الأول سُجّلت 8.000.202 إصابة مؤكّدة مخبرياً بالفيروس، بينها 435.176 وفاة.

وبلغ عدد الإصابات في أوروبا، القارّة الأكثر تضرّراً بالوباء، 2.417.902 إصابة (بينها 188.085 وفاة)، وفي الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرّراً بالوباء، 2.110.182 إصابة (بينها 116.081 وفاة).

ومنذ 10 أيار تضاعف عدد الإصابات المعلنة في العالم، في حين سُجّلت أكثر من مليون إصابة جديدة بكورونا في الأيام الثمانية الأخيرة، وذلك وفق أرقام تبقى دون العدد الحقيقي للمصابين لأنّ عدداً كبيراً من الدول لا يجري فحوصات مخبرية سوى للحالات الأكثر خطورة في حين لا يمتلك عدد آخر إمكانات فحص كافية.

 

 

حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا حول العالم

حصيلة الوفيات والإصابات بكورونا حول العالم

أخبار دنيا

Published on Jun 15, 2020

 

أودى فيروس كورونا المستجدّ بـ431 ألفا و193 شخصاً على الأقل حول العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأوّل، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الساعة السابعة من مساء الأحد بتوقيت جرينتش.

وسُجّلت رسميّاً أكثر من سبعة ملايين و848 ألفا و160 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء.

وأحصت الولايات المتّحدة 382 وفاة بكورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، في حصيلة يوميّة هي الأدنى منذ أسابيع، وفق إحصاء نشرته الأحد جامعة جونز هوبكنز. وبذلك، يرتفع إجماليّ عدد الوفيّات في البلاد جرّاء الفيروس إلى 115,729.

وهدّد حاكم نيويورك الأحد سكان الولاية بالتراجع عن خطة إعادة الفتح التدريجي بعدما رُصدت تجمّعات حاشدة أمام حانات مدينة نيويورك في خرق لتوجيهات الإغلاق المفروض لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

وكشفت الصين الأحد عن ارتفاع عدد الإصابات الجديدة بكورونا على أراضيها، ما أثار خشية من موجة وبائيّة ثانية. وأعلنت الصين اكتشاف 57 إصابة جديدة بالفيروس في 24 ساعة، بينها 36 مرتبطة بسوق كبيرة في بكين، في أعلى حصيلة يوميّة منذ نيسان.

ويُعدّ النبأ مقلقاً لبقيّة العالم، إذ يُلقي الضوء على صعوبة السيطرة على وباء لا يزال يجتاح أميركا اللاتينية وإيران وجنوب آسيا.

وفي مؤشر إلى أنّ السيطرة على الوباء لا تزال عسيرة، أعلنت إيران الأحد أكثر من مئة وفاة جراء كورونا في 24 ساعة، في حصيلة لم تسجّل البلاد مثيلا لها منذ شهرين وترفع العدد الإجماليّ للوفيات على أراضيها إلى 8,837.

وفي الهند التي سجّلت رسمياً نحو تسعة آلاف وفاة وأكثر من 300 ألف إصابة، تكتظ المشارح بالجثث بسبب عجز عاملي المدافن والمحارق عن مجاراة مسار الوفيات.

في باكستان، حذّر وزير التخطيط الأحد من أنّ عدد الإصابات بالفيروس في البلاد قد يتضاعف بحلول نهاية حزيران، ويتجاوز مليونًا بعد شهر واحد فقط

في فرنسا التي سجّلت رسميا نحو 30 ألف وفاة بكورونا، وحيث تُواصِل حصيلة الإصابات الجديدة تراجعها، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الأحد عودة البلاد إلى الحياة شبه الطبيعية اعتبارا من الإثنين بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق، متعهّدا "استخلاص العبر" من الأزمة.

في إيطاليا التي سجّلت أكثر من 34 ألف وفاة بكوفيد-19 وفتحت حدودها في الثالث من حزيران، اكتُشفت في الآونة الأخيرة بؤرتان جديدتان للمرض في روما، الأولى داخل مستشفى والثانية في مبنى فرض عليه حجر.

في المملكة المتحدة، أُحصيت 36 وفاة إضافية الأحد، وهي الحصيلة اليومية الأدنى المسجّلة في البلاد منذ 21 آذار، أي قبل يومين من فرض الإغلاق التام.

وصارت بؤرة الوباء حالياً في أميركا اللاتينية حيث يتفاقم الوضع خارج البرازيل أي في دول مثل المكسيك وتشيلي.

وأعلن وزير الطيران المدني المصري محمد منار الأحد إعادة فتح المطارات على مستوى البلاد أمام الرحلات الجوية المنتظمة اعتبارا من أول تموز بعد نحو ثلاثة أشهر من اغلاقها بسبب فيروس كورونا.