DYD

فقراتنا

إكتشف أكثر

أحدث الأخبار

1 week ago Crop image issue
1 week ago Crop image
1 week ago Raghad cropper
2 weeks ago Test

البث المباشر

تحديثات الطقس

Tuesday 20, 2020
Tue 20

29 o

صافي
Tue
29 o
Wed
27 o
Thu
27 o
Fri
30 o
Sat
30 o
وفاة وزير الثقافة السوري الأسبق رياض عصمت بـ فيروس كورونا

ثقافة وفنون

Published onMay 15, 2020

أيضا في هذه الحزمة

 

 

توفي وزير الثقافة السوري الأسبق الكاتب والناقد المسرحي، رياض عصمت، بعد إصابته بكورونا في مدينة شيكاغو الأمريكية.

 

وشغل عصمت عدداً من المواقع في سوريا، منها رئيس دائرة البرامج الثقافية في التلفزيون السوري، إلى عميد المعهد العالي للفنون المسرحية، ثم مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ومعاون وزير الثقافة، قبل أن يشغل موقع الوزير بين عامي 2010 - 2012، كما كان سفيرا لبلاده لدى باكستان ثم قطر.

 

عمل منذ 2013 أستاذا زائرا في جامعات أمريكية.

 

 

وكان لعصمت بصمات في كثير من المجالات الأدبية والإعلامية، فهو قاص، ومؤلف، وناقد ومخرج مسرحي.

 

ولد في دمشق عام 1947، ونال درجة الإجازة في الأدب الإنكليزي.

 

وتابع دراسته العليا في الإخراج المسرحي والتلفزيوني ونال درجة الدكتوراه في الفنون المسرحية في الولايات المتحدة.

 

له نحو 35 كتابا تنوعت بين الكتب النقدية، (وثمة من يصنفه بأنه من أهم النقاد العرب)، كما كتب عددا من المسرحيات، والمجموعات القصصية، ونشرها في عواصم عربية عدة، تضمنت كتباً نقدية ومسرحيات ومجموعات قصصية ورواية، كما كتب حوارات وسيناريوهات لمسلسلات تلفزيونية مثل"هولاكو"، "تاج من شوك"، "المجهول"، و"قصص الغموض".

 

 

الشاعر سعيد يعقوب: جائحة كورونا فرضت واقعًا جديدًا في المشهد الثقافي

الشاعر سعيد يعقوب: جائحة كورونا فرضت واقعًا جديدًا في المشهد الثقافي

ثقافة وفنون

Published on May 22, 2020

شهر رمضان الكريم له إيقاعه المختلف عن بقية شهور السنة، فهو شهر التصالح مع النفس والآخرين، شهر تتجلى فيه الروح بتأملاتها بعظمة الخالق، شهر يأخذنا إلى تنقية الروح وغسل الأرواح من الذنوب ومراجعة الذات، لرمضان عند كافة الناس طقوس خاصة يمارسونها بأشكال مختلفة، وخاصة الكتاب والأدباء لهم طقوس ربما تختلف عن غيرهم في رمضان، وفي الشهر الكريم هذا العام الذي يأتي في ظروف قاسية من خلال جائحة كورونا التي عصفت بالبشرية جمعاء. 

وخلال مُقابلته وتوجيه الأسئلة له، كانت إجاباته كاالتالي:

* ماذا عن طقوسك التي تمارسها كمبدع أو مبدعة في شهر رمضان؟

- دأبت منذ الطفولة المبكرة على أن يكون شهر رمضان مختلفا عن بقية شهور السنة الأخرى فهو فرصة للارتداد للذات والسفر داخل النفس إن جاز لنا قول ذلك بمعنى لملمة ما تناثر من شظايا النفس في جميع الاتجاهات ومحاولة القبض على خصوصية اللحظات والاشتباك مع الداخل بدلا من الاشتباك مع الخارج ويتمثل ذلك في التخفيف من الأنشطة التي تتطلب المشاركة فيها الذهاب للمدن والقرى التي اعتدنا الذهاب تلبية لدعوات الهيئات الثقافية فيها والاستعاضة عن ذلك بلزوم المنزل والبقاء به أطول فترة ممكنة تحقق قراءة القرآن الكريم وهي عادة تعودتها منذ الطفولة فلابد من قراءة القرآن الكريم وختمه مرة واحدة على الأقل في هذا الشهر الفضيل أضف إلى ذلك الحرص على تأدية الصلوات في مواعيدها والقيام بأداء صلاة التراويح التي تجد فيها النفس والجسد راحة وفرصة للخلوص من أدران المادة بما توفره من أجواء روحانية تعمق من سلام النفس الداخلي وكذلك هو فرصة رائعة للقراءة في مجالات المعرفة المختلفة وحقولها المتنوعة ولعل من الطريف أن أذكر هنا بأنني في رمضان أجد في نفسي نزوعا لمشاهدة بعض المسلسلات القديمة التي تركت أثرا عميقا في طفولتي أستعيدها من خلال الغوغل وهذا الأمر يشكل لدي ارتباطا قويا لعالم الطفولة.

* هل الشهر الفضيل يعتبر فرصة للتأمل والقراءة أم فرصة للكتابة الإبداعية؟

- من المؤكد أن الشهر الفضيل يتيح لي فرصة رائعة للتأمل واستقراء الكون بمظاهره النابضة بالقدرة العظيمة للخالق والتعرف إلى أسراره العميقة وهو كذلك فرصة عظيمة للقراءة التي لا غنى لي عنها لأنها تشكل لي بابا ألج من خلاله إلى عالم المعرفة فالقراءة هي مفتاح أملكه بيدي لأفتح أمام ناظري ما استغلق علي فهمه من ألغاز الكون وطلاسمه وبهذا تكون القراءة زادي اليومي وخاصة في ساعات الليل المتأخرة حيث الخلوة وقلة المشاغل وهدوء الكون بعيدا عن الضوضاء والصخب والضجيج هذه القراءة التي تمتد إلى ساعات الفجر الأولى أو إلى موعد صلاة الفجر.

*  برأيك ما الذي تراه مميزا في رمضان عن أشهر باقي السنة ؟

- رمضان كله مميز عن باقي شهور السنة بكل تفاصيله ودقائقه فهو فرصة للرجوع للذات وتعميق صلاتها بالخالق العظيم من خلال الأجواء الروحانية التي نعيشها فيه هو شهر مميز بطقوسه الدينية أو الدنيوية من صلاة وقراءة قرآن وصلة رحم والعطف على الفقراء ومساعدتهم والاهتمام بزينة رمضان والاهتمام بأنواع معينة من الوجبات أو الحلويات التي قد لا نلتفت لها في أيام السنة الأخرى وهو نفحات روحانية نتعرض لها وهو فرصة لمراجعة الذات وتقديم كشف حساب دوري لها كل عام ومحطة مهمة للوقوف فيها وتأمل الحياة والإنجازات ودراسة المشاريع القادمة وتقييم المنجزات والخطوات السابقة لتعزيز نقاطا القوة وتلافي نقاط الضعف أو مواقف التعثر خلال هذه المسيرة.

*  ما رؤيتك للجانب الثقافي في رمضان وخاصة ونحن نشهد وباء كورونا ؟

ـ فرض وباء كورونا هذا العام في رمضان واقعا جديدا على المشهد الثقافي كله فالتباعد الاجتماعي تم استبداله على صعيد النشاط الثقافي بالتواصل عبر تقنيات التواصل عن بعد وبتنا نلمس نشاطا ثقافيا مكثفا عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والواتس أب ومن خلال الهاتف فهناك الكثير من اللقاءات التي شاركت بها عبر هذه التقنيات وأستطيع القول إن الواقع الجديد فرض أساليب التعامل معه والتغلب عليه فأنا أرى أن حجم النشاط الثقافي لم يتأثر كثيرا في ظل هذه الجائحة فنحن ما زلنا ننشر نصوصنا عبر الصحف أو صفحاتنا على الفيس بوك ونجري اللقاءات بالصوت والصورة وإن كانت الكورونا قد حرمتنا من التواصل المباشر مع الجمهور الذي اعتدنا عليه إلا أن الجانب الثقافي يبقى أقل الجوانب تأثرا في ظل جائحة كورونا التي نسأل الله أن يسلم بلدنا وشعبنا من آثارها السلبية التي تلقي بظلالها السوداء على العالم كله.

* هل ثمة حقول معرفية تفضلين القراءة فيها عن غيرها في الشهر الكريم؟

- في الشهر الكريم أحول أن تكون قراءاتي كلها متعلقة بالجانب الروحي قدر الإمكان والكتب التي تتعلق بالجانب الذي يعمق من فهم النفس ويثري التأمل وفي هذا العام على سبيل المثال كانت قراءاتي لكتب منها الإشارات الإلهية للتوحيدي والمواقف والمخاطبات للنفري وعدد من كتب الدكتور مصطفى محمود لغز الحياة ولغز الموت والأحلام وغيرها كثير وآخرها كان وكتاب الموتى الفرعوني وقبل هذا كله وبعده قراءة القرآن الكريم.